رياضة

عصبة أبطال إفريقيا: سطاد مالي يطيح بالوداد

إنهزم الوداد البيضاوي في مباراته التي خاضها ضد سطاد مالي بهدف للاشيء حمل توقيع اللاعب مامادو دومبيا في الدقيقة 58، برسم الدور الثاني من منافسات عصبة أبطال إفريقيا، حيث قدم الوداد أسوأ مباراة على الإطلاق، لم يظهر بالصورة التي دأب تقديمها في مثل هذه المباريات، حيث غابت النجاعة في كل الخطوط، في الوقت الذي لم يقدم فيه سطاد مالي أي مستوى من شأنه أن يستحق هذا الفوز، لينتظر الوداد مباراة الإياب للبحث عن التأهل.
الكعبي يكشر عن الأنياب
مباشرة بعد إعطاء إشارة إنطلاق الشوط الأول من الحكم الغيني أحمد سيكوتوري، بادر الوداد البيضاوي إلى الضغط على لاعبي الملعب المالي بحثا عن هدف مبكر لإرباك خط الدفاع، وهكذا أتيحت أول فرصة حقيقية للتسجيل عن طريق المهاجم أيوب الكعبي الذي توغل داخل منطقة العمليات وسدد لكن الحارس ديارا كان في المكان في المناسب وأنقذ فريقه من هدف محقق.
ولم يقف لاعبو سطاد مالي مكتوفي الأيدي وهنا سيبادرون إلى التوغل نحو منطقة العمليات لنادي الوداد البيضاوي حيث إستغل الفراغ على مستوى خط الوسط لبقوم بتمريرات طويلة كانت تشكل الخطورة على دفاع لاعبي الوداد.
سطاد مالي يضبط الإيقاع
بالنظر للحرارة المفرطة التي شهدتها المباراة فقد إستغل ذلك لاعبو الملعب المالي ليقومون بضغط خفيف على مستوى الأجنحة التي كانت تأتي منها الخطورة، لكن أبو الفتح الذي كان يقظا والعملود وعطية الله كانوا بالمرصاد لكل التمريرات الخطيرات التي كانت تأتي من كوناطي والطراوري وأيضا سيسوكو.
ولم يكن يستغل الوداد البيضاوي الفراغ على مستوى خط الدفاع سطاد مالي عندما كان يقوم بالمرتدات الهجومية وفي الغالب ما كان يسقط بديع أووك ومسوفا في حالة تسلل.
التكناوتي يتصدى لأخطر محاولة
الدقيقة 19 حملت أخطر فرصة حقيقية للتسجيل للملعب المالي وذلك عن طريق ديالو الذي إستغل خطأ في التغطية الدفاعية لكن الحارس رضا التكناوتي تصدى للكرة ببراعة ما جعله ينفعل على الدفاع الذي ترك اللاعب يدخل منطقة العمليات بسهولة.
وواصل الوداد البيضاوي تحركاته من كل الأماكن لكنه كان يجد صعوبة واضحة في إختراق دفاع سطاد مالي الذي كان مشكلا من أربعة لاعبين، الذي كانت مهمتهم تشتيت الكرات من منطقة العمليات وإبعاد الكرة كليا ما جعل خط هجوم الوداد لم يكن فعالا بعد أن عمل الملعب المالي على تطبيق خطة التسلل ما ضيع على الوداد العديد من فرص التسجيل.
كادرين أنقذ الموقف
الدقيقة 30 حملت أخطر فرصة حقيقية للتسجيل بعد هجمة قام بها لاعبو سطاد مالي لكن كادارين كان في المكان المناسب وأبعد الكرة من داخل منطقة العمليات.
بعد ذلك أصبحت المبادرة من الوداد البيضاوي، لكنه كان يجد صعوبة كبيرة في بناء العمليات، خاصة من خط الوسط الذي كان مشلولا ولا يقدم الكرات الحاسمة لخط الهجوم الشيء الذي جعل الوداد لم يظهر بالصورة المعتادة عليه، غياب الإنسجام بين اللاعبين، غياب فرص التسجيل، غياب البناءات الهجومية.
ضغط سطاد مالي
خلال الخمس دقائق الأخيرة من الشوط الأول ضغط الملعب المالي لإنهاءه بهدف السبق، لكن دفاع الوداد كان مستميتا إلى جانب الحارس رضا التكناوتي الذي كانت تدخلاته ناجحة.
رصاصة الرحمة
خلال الشوط الثاني، إنتظرنا أن يتغير أداء الوداد البيضاوي للبحث عن الهدف الأول، لكن الإيقاع ظل كما هو عليه، إلى أن جاءت الدقيقة 58 التي حملت البشرى للملعب المالي الذي سيسجل هنا هدف السبق بطريقة غريبة أمام أخطاء دفاعية قاتلة عندما سدد بقوة ممادو دومبيا على الطاير ليهزم الحارس رضا التكناوتي معلنا عن الهدف الأول.
وداد مشلول
الصورة التي ظهر عليها الوداد أمام سطاد مالي ليست هي الصورة التي تعود عليها جمهوره، غابت اللمسات والضغط على حامل الكرة، وأيضا التمركز على مستوى منطقة العمليات، فحتى وهو يتلقى الهدف لم يخرج للعب للبحث عن هدف التعادل، بل الأكثر من ذلك ظل يمررالكرة فقط على مستوى خط الوسط، بعد أن ضبط الملعب المالي إيقاع المباراة وشل حركة الوداد البيضاوي.
الوداد يفلت من هدف ثاني
كاد الوداد البيضاوي أن يتلقى الهدف الثاني في الدقيقة 78 إثر خطأ فادح في خط الدفاع، لحسن الحظ أن الكرة مرت بعيدا عن شباك الحارس التكناوتي الذي لم يكن مرتاحا في الكثير من المحاولات التي قام بها الملعب المالي، وجاءت محاولة أخرى للملعب المالي الذي إستغل فراغا في دفاع الوداد لكن لحسن الحظ مرة أخرى الكرة تجانب الشباك.
هزيمة في أسوأ مباراة
إنتهت المباراة بهذه النتيجة في أسوأ مباراة على الإطلاق قدمها الوداد البيضاوي، الذي ظهرت خطوطه مشلولة، مع إرتكاب عدة أخطاء كاد أن يستغلها لاعبو سطاد مالي في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، وهو الشيء الذي يجعل البنزرتي مراجعة أوراقه التقنية في مباراة الإياب، وأيضا في بعض الأماكن لأنه لا يمكن الإعتماد على كادرين كظهير أيمن والذي تعود على اللعب كلاعب وسط ميدان.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى