فن وثقافة

لمجرد وعمور يتفوقان على مشاهير المغرب

لم تكن سنة عادية! غرابتها واستثنائيّتها لم توقرا عالم الموسيقى بل انعكستا عليه.

في عزلتهم وبِفعلِ بُعدهم القسري عمّن يحبّون، غالبًا ما لجأ الناس إلى أغانيهم المفضّلة ليملأوا الفراغ بالموسيقى المناسبة.

في 2020 سُجّل حوالي 11 مليار استماع على أنغامي، في رقم تخطّى استماعات العام الماضي، بأشواط. ورغم كل شيء، فإنّ 65 في المئة من الاستماعات كانت لأغاني فَرِحة، ما يثبّت مجددا قدرة الموسيقى على مواجهة الظروف الصعبة. وما الأغاني العربيّة التي تصدّرت الأرقام على أنغامي هذه السنة سوى تأكيد على ذلك، فللمرّة الأولى جاءت أغاني “المهرجانات” في الطليعة مع “بنت الجيران” لحسن شاكوش وعمر كمال، تليها أغنية “بالبنط العريض” لحسين الجسمي، ويطلّ شاكوش وكمال من جديد في المرتبة الثالثة مع “عود البطل”.

وبالانتقال إلى الفنانين، فقد تصدّر عمرو دياب الأسماء في مصر لهذا العام، يليه محمّد حماقي وتامر حسني.

أمّا في الأغنية الخليجيّة وللسنة الثانية على التوالي، فاحتلّ حسين الجسمي المرتبة الأولى تليه أصالة نصري ثمّ عيسى المرزوق.

وفي منطقة المشرق العربي، غلب المزاج الرومانسي مع السيّدة فيروز في المرتبة الأولى من بين الفنانين، ليأتي ناصيف زيتون ثانيا وأدهم نابلسي ثالثا.

وشهدت سنة 2020 إصدارات عدّة لسيف نبيل، الذي تصدّر قائمة الاستماعات إلى الأغنية العراقيّة، تليه أصيل هميم ونور الزين.

أمّا في الأغنية المغاربيّة والشمال أفريقيّة، فحصد سعد لمجرّد المرتبة الأولى ثمّ الشاب خالد وحاتم عمّور.

وغاصت أنغامي في أرقام 2020 لتفهم أكثر سلوك المستمعين خلال سنة لا تشبه سواها، فاتّضح لها أنّ المزاج الغالب كان هو الرومانسي، فيما شهدت أغاني الدبكة على سبيل المثال انخفاضا ملحوظا في عدد الاستماعات، إلا أن موسيقى “المهرجانات” و”الهيب هوب”، كانا النوعَين اللذَين اكتسبا شعبية هائلة هذه السنة.

كذلك، فإنّ الموسيقى المرافقة للرياضة شهدت هي الأخرى نسبة استماع مرتفعة مع ملازمة الناس منازلهم واهتمامهم أكثر بلياقتهم البدنيّة.

بالانتقال إلى الساحة العالميّة، فإنّ معظم الفنانين الّذين أتوا في طليعة الأرقام لم يُصدِروا أعمالا في عام 2020، وحافظت أغانيهم الصادرة في 2019 على جماهيريتها، مع Dance Monkey ل Tones & I في المرتبة الأولى، Memories لـ Maroon 5 في المرتبة الثانية وeverything i wanted ل Billie Eilish التي جاءت ثالثة.

أمّا الراب والهيب هوب فتصدّرها Travis Scott وEminem وDrake.

وللـ K-Pop حصّته أيضا، مع فريق BTS في المرتبة الأولى ثمّ BLACKPINK وTWICE.

كما سجّل عام 2020 مفاجأة موسيقيّة جميلة مع ارتفاع عدد الاستماعات للمواهب المحلية الصاعدة التي حصدت حوالي 350 مليون دقيقة استماع، مع فريق كايروكي في طليعة الفنانين العرب “الإندي” يليهم أحمد كامل وفريق شارموفرز.

للبودكاست حصّته على أنغامي أيضا، حيث شهدت هذه الموجة الجديدة صعودا في منطقة الشرق الأوسط، متخطية الأربعة ملايين و500 ألف استماع على أنغامي مع بودكاست الدكتورة سميّة الناصر في الطليعة، يليه بودكاست طحالب وبودكاست B for Better Health.

في 2020 كانت الموسيقى علاجا بحدّ ذاتها، قرّبت المسافات والقلوب المتباعدة: مستخدِمو أنغامي تَشاركوا ثلاثة ملايين أغنية وقائمة موسيقيّة، وسُجّلت في ما بينهم حوالي مليون ونصف رسالة نصّيّة، كما سهّلت خاصّيّة الLive Radio الجديدة من أنغامي التواصل بين مستخدمي التطبيق.

صحيحٌ أنّ البعض يتمنّى لو أنّ سنة 2020 تُمحى من الذاكرة والتاريخ، لكنّ موسيقاها الجميلة التي سهّلت الأيام الطويلة باقية في ذاكرة أنغامي

قراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى