ads
سياسة

تداعيات اغلاق الحمامات تصل قبة البرلمان

في ظل شبح العطالة الذي يخيم على العديد من عاملات وعمال الحمامات التقليدية بسبب تداعيات جائحة كورونا، وجه البرلماني محمد غياث عن حزب الأصالة والمعاصرة عن إقليم سطات، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية تحت اشراف رئيس مجلس النواب، مطالبا من خلاله العمل على ايجاد حل للعاملين والعاملات بالحمامات التقليدية، وكذا الاجراءات والتدابير المزمع اتخاذها من أجل انطلاق العمل بهذه المرافق في زمن كورونا.

وقال محمد غياث إن عمال وعاملات الحمامات التقليدية الشعبية يشكلون إحدى الفئات الهشة ببلادنا و التي تعاني اليوم معاناة حقيقية بعد ان تم إغلاق اماكن الاستحمام بسبب الجائحة، مما ضاعف من محنة هذه الفئة الضعيفة من المواطنين مقدما كنموذج لذلك لما تعانيه هذه الفئة باقليم سطات.

وشدد البرلماني المذكور، أن رسالته هاته التي وجهها إلى وزير الداخلية، سوف تتلوها رسالة أخرى إلى وزير الصحة بهدف العمل على إعادة النظر في هذا القرار الذي يجب ان يكون مبني على دراسة علمية و طبية و ليس على تكهنات ادارية جافة على حد تعبيره.

هذا وكانت هبة بريس، قد عالجت هذه القضية من خلال مقالات عدة لامست هموم ومشاكل هذه الفئة التي وجدت نفسها مضطرة إلى امتهان التسول أمام أبواب المساجد وبالطرقات العامة وعند الاشارات الضوئية، لا لشيء سوى أنهم وجدوا أنفسهم عاطلين عن العمل بفعل تداعيات هذه الجائحة بعد قرار اغلاق الحمامات.

ويأمل العديد من المتتبعين لهذا الموضوع، ( يأملون) أن يتم التفاعل ايجابا مع هذه الرسالة التي وجهها البرلماني المذكور إلى وزير الداخلية، بغية التدخل لمراجعة قرار الاغلاق هذا وإعادة الاعتبار لهذه الفئة من خلال اعطائها فرصة للعمل تقيها شبح الفقر والجوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى