رياضة

لقجع: اختلفت كثيرا مع خاليلوزيتش في عدة أمور وسنتخد القرار النهائي بخصوص مستقبله خلال أسبوع

لقجع: اختلفت كثيرا مع خاليلوزيتش في عدة أمور وسنتخد القرار النهائي بخصوص مستقبله خلال أسبوع

لقجع: اختلفت كثيرا مع خاليلوزيتش في عدة أمور وسنتخد القرار النهائي بخصوص مستقبله خلال أسبوع:

أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن القرار النهائي بخصوص مستقبل وحيد خاليلوزيتش، مدرب المنتخب الوطني المغربي، سيتم اتخاذه في اجتماع المكتب المديري للجامعة خلال أسبوع على الأقل، موضحا أن القرار لن يكون متسرعا ولا عفويا، بل من خلال الأخذ بآراء كل المكونات المحيطة بالفريق الوطني.

وأضاف لقجع، في في برنامج ” ديكريبتاج”، أنه سيستشير مع لاعبي المنتخب الوطني، وسيتحدث معهم على ضوء كل التقارير التي يتوفر عليها، كون أنهم هم المعنيون بهذا القرار الذي سيكون جماعيا، بالاستشارة مع لاعبين ومكتب مديري وتقنيين، ومن تم سيتخد القرار النهائي بالانفصال عن وحيد أو الإبقاء عليه.

وتابع لقجع، أنه كان في أغلب الأحيان يختلف مع وحيد خاليلوزيتش بخصوص التشكيلة التي يدخل بها في كل مباراة، مشيرا إلى أنه وككل المغاربة غير راض على عدم الاستقرار التي تشهدها التشكيلة الرسمية، وموضحا أنه دائما ما يناقش الأمر مع المدرب، إلا أن القرار يعود له لكي يتحمل كل مسؤولياته في الأخير.

وأوضح رئيس جامعة الكرة، أن خاليلوزيتش يفتقد للمسة تكييف الأجواء داخل المنتخب الوطني المغربي، مؤكدا أن الاختلافات التي كانت مع بعض اللاعبين يمكن اعتبارها تافهة، ومؤكدا أن القرار الذي سيتخذ سيكون في صالح المنتخب، ومشيرا إلى أن الجمهور المغربي من حقه محاسبته في حالة كان بديل خاليلوزيتش لا يرقى لمستوى التطلعات، في حالة ما تم التخلي عن المدرب البوسني.

وأردف لقجع، أن المنتخب الوطني المغربي هو من عليه فرض أسلوبه على خصومه وليس العكس، وهذا ما فشل فيه خاليلوزيتش في معضم المباريات، بالاعتماد على تشكيلات متنوعة طبقا للأسلوب الذي يعتمد عليه المنافس، وهذا خطأ كبير حسب فوزي لقجع.

وبخصوص حكيم زياش، قال لقجع أن اللاعب سيكون حاضرا ضمن المجموعة التي ستخوض في نهائيات كأس العالم قطر 2022، مضيفا أن المنتخب سيشرف المغاربة في منافسات كأس العالم، لكونه يملك لاعبين جيدين على المستوى التقني، وأن كل ما يحتاجه هو الحماس.

وشدد لقجع أن المنتخب المغربي قادر على مجاراة المنتخبات العالمية الكبرى، وأن المستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي لأقل من 18 سنة أمام إسبانيا وفرنسا وإيطاليا خير دليل على قدرة المغرب على مقارعة الكبار.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى