مجتمع

صائم وفي طريقه إلى المسجد….عصابة تشرمل مهندسا بالبيضاء في عز النهار” فيديو”

صائم وفي طريقه إلى المسجد….عصابة تشرمل مهندسا بالبيضاء في عز النهار” فيديو”

صائم وفي طريقه إلى المسجد….عصابة تشرمل مهندسا بالبيضاء في عز النهار” فيديو”:

طارق عبلا_ هبة بريس

استنفار وهستيريا وبكاء أمام المركز الاستشفائي لمستشفى 20 بمدينة البيضاء، من قبل عائلة وأقارب شاب مهندس تعرض لهجوم خطير بواسطة الاسلحة البيضاء من قبل جانحين كانا يمتطيات دراجتهما النارية اعترضا سبيله وهو في طريقه عصرا إلى المسجد، صائما وبيده كتاب الله العزيز.

الشاب الضحية التي تعرض لاصابات خطيرة على مستوى الوجه، قبل أن يسلباه هاتفه النقال ويعرضانه لحصة ترهيبية تعذيبية، لولا الألطاف الالهية لكانت النتيجة أدهى وأمر، ليجد المسكين نفسه وحيدا يصارع هذا الاعتداء الوحشي الذي أقدم عليه هاذين الشابين المنحرفين وهما يهددان المارة وينتهكان أمنهم الروحي والاجتماعي..
وقف الشاب المهندس مذهولا من هول الصدمة، قبل أن يتوجه صوب سد قضائي قريب من مسرح الجريمة، وهناك قص القصص، ليتم ربط الاتصال بسيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية ليتم نقله صوب مستشفىى المنصور الذهبي بمنطقة البرنوصي، وبعدها لخطورة الاصابة، تم تحويله نحو بعدها حملته سيارة الإسعاف الخاصة بالمستشفى مستشفى 20 غشت لإجراء عملية مستعجلة.
شاب مهندس، ذهب ضحية أفراد عصابة اجرامية، ادخلاه في متاهة البحث عن العلاج، وأربكا حساباته وحساب أسرته وذويه وهم يستعدون لاستقبال نسمات عيد الاضحى وبركات العشر الأوائل من ذي الحجة، قبل أن ينزل عليهم خبر تعرض قريبهم لهذا الاعتداء الوحشي الذي يتطلب تدخلا عاجلا من قبل فرق البحث والتحري الأمنية للاطاحة بالمعتدين، في الوقت الذي طالب فيه مواطنون كثر من إدارة الحموشي قطع الطريق أمام مثل هكذا مظاهر اجرامية انحرافية ضمانا لأمن المواطنين وسلامتهم، وهي رسالة أيضا إلى الهيئات القضائية لانزال أقسى العقوبات مع الأعمال الشاقة لمثل هاته النماذج الاجرامية التي وجدت في سياسة المغرب الانفتاحية نحو توسيع مجال حقوق الانسان وتعزيز المسلسل الديمقراطي، فرصة مواتية لممارسة شتى أنواع الاجرام والتشىرميل معتمدة على دراجات نارية ومتأبطة أسلحة بيضاء مستفيدة من مضامين القرار الأخير التي اتخذته السلطات والمتعلق بعدم مطاردة الجانحين بالشوارع العامة…

تفاصيل أخرى ضمن التغطية الاعلامية التالية:

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى