سياسة

سوطو: مكانة المملكة مغاربيا وعربيا وإفريقيا تجعلها أولوية بالسياسة الخارجية للشيلي

[ad_1]

قال رئيس مجلس الشيوخ الشيلي، ألفارو إليزالدي سوطو، إن مكانة المملكة المغربية المتميزة مغاربيا وعربيا وإفريقيا تجعلها أولوية ضمن السياسة الخارجية للشيلي.

وأكد رئيس مجلس الشيوخ الشيلي، في أعقاب مباحثات أجراها الخميس مع رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الشيلي على رأس وفد هام، أن الشيلي والمغرب تربطهما علاقات صداقة عريقة، ليست وليدة اليوم والتي تم تعزيزها وتقويتها على مدى سنوات.

وأضاف بالنسبة للشيلي من الأهمية بما كان تعزيز العلاقات مع المغرب وتوطيد روابط الصداقة التي تجمعنا مع المملكة المغربية، مضيفا أنه مهم جدا تقوية مبادرات تبادل الزيارات وتعزيز الروابط التجارية والسياسية وخلق الآليات التي تمكن من المساهمة في ازدهار بلدينا.

ومن جانبه، اعتبر ميارة أن زيارة الوفد البرلماني المغربي تجسد عمق العلاقات القائمة بين البلدين كما تعكس الرغبة الأكيدة في الاستمرار في تمتين العلاقات بين برلماني البلدين، مشيرا إلى أنه في هذا السياق اقترح تنظيم منتدى برلماني اقتصادي سنوي بين الشيلي والمغرب وهو ما من شأنه استكشاف الآفاق في ما يتعلق بالتبادل التجاري والاستثمارات ويكون لبنة أخرى تنضاف إلى صرح العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين.

واعتبر ميارة أن المنتدى سيشكل فرصة لإبراز مؤهلات المغرب في مجالات متعددة مثل الطاقات المتجددة والسياسة المائية والفلاحية، مشيرا إلى أن مشروع المنتدى يندرج في إطار التعاون جنوب جنوب، وهو الخيار الذي ينهجه المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس.

كما أجرى الوفد المغربي لقاء مع رئيس مجلس النواب، راوول ماردينيس، بحضور سفيرة المغرب في الشيلي كنزة الغالي، وهو ما شكل فرصة لتسليط الضوء على المستوى المتميز للعلاقات التي تربط البلدين، وذلك بفضل الزيارة التاريخية التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى الشيلي سنة 2004 والتي فتحت آفاقا واعدة وأرست أسس تعاون مثمر على كافة المستويات.

وفي هذا السياق، شدد رئيس مجلس النواب الشيلي على التزام بلاده ببناء أفضل مستويات العلاقات مع المملكة سواء على المستوى التشريعي أو السياسي أو الثقافي أو الاجتماعي وأيضا التجاري والاقتصادي، مسجلا أنه تم الاتفاق على العمل سويا من أجل تحقيق هذه الأهداف وتحويلها إلى إجراءات ملموسة وفقا لخارطة طريق وأجندة زمنية محددة.

كما أعرب عن ترحيبه بمقترح رئيس مجلس المستشارين بإحداث منتدى برلماني اقتصادي شيلي-مغربي ليكون فضاء لجلب الاستثمارات وتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

ويضم الوفد كلا من نائلة مية التازي، رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والمغاربة المقيمين بالخارج، وعبد القادر سلامة عضو فريق التجمع الوطني للأحرار، عضو المجلس لدى البرلمان الانديني، وأحمد الخريف، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، عضو المجلس لدى برلمان أمريكا الوسطى، وزكرياء الحنيني، رئيس ديوان رئيس مجلس المستشارين، وحسن أزرقان، رئيس قسم العلاقات الخارجية.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى