سياسة

تقبيل غياث لكتف أخنوش يثير استهجان الكثير من النواب الحاضرين 

تقبيل غياث لكتف أخنوش يثير استهجان الكثير من النواب الحاضرين 

تقبيل غياث لكتف أخنوش يثير استهجان الكثير من النواب الحاضرين :

استغرب العديد من النواب الحاضرين في إحدى الجلسات الشهرية البرلمانية، حين شاهدوا محمد غياث رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار وهو يهم بتقبيل كتف عزيز أخنوش رئيس الحكومة وزعيم حزبه، بما يعيد إلى الذاكرة طقوسا وممارسات تعود إلى زمن ولى، وعهود خلت من تاريخ المغرب.

وبينما اعتبر البعض أن مثل هذه الممارسات تعتبر بدعة مستحدثة داخل حزب ليبرالي، يتشكل من عدد كبير من رجال الأعمال، اكتفى آخرون بالهمهمة كون محمد غياث رجل دخيل على الحزب لأنه انتسب إليه في إطار الترحال السياسي، وبالتالي فلا يمكن الاستغراب ببعض الشطحات التي يمكن أن يجسدها او الهفوات التي قد يرتكبها. 

ولعل امتعاض بعض قياديي الحزب من هذه الممارسات المبتدعة لا يمكنه ان يشفع لعزيز أخنوش كونه لم يبعد الشخص بيديه، ولو بطريقة مؤدبة وكونه لم يثر هذه القضية في اجتماعات الحزب كي لا يتم تكرارها، وهو ما يعطي تفسيرا محتملا كون سعادة الزعيم غير منزعج من هفوة، غياث إن لم نقل انه مرتاح لهذه الطقوس المستوردة. 

ان مثل هذه الممارسات تذكرنا بقواد العهد البائد الذين صالوا وجالوا في زمن الحقبة الاستعمارية، وكانوا ينتشون بتسابق المواطنين لتقبيل أكتافهم. كما لا يمكن ان ينسينا ان بعض قادة حزب الاستقلال، وعلى رأسهم امحمد الخليفة ظل حتى الأمس القريب، يرعى هذه السلوكيات التي نشرتها عنه بعض الصحف العربية، مؤكدة أن الخليفة معجب بطقوس قواد وخلفاء العهد البائد. للتذكير فإن مقربي عزيز أخنوش كانوا ينادونه ب “السي عزيز” لكن، وبعد أسابيع على توليه رئاسة الحزب، صار الكل يلقبه ب “السيد الرئيس”، ما دفع أحد المراقبين إلى القول: هكذا نصنع الديكتاتوريات.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى