مجتمع

تحقيق مشترك مغربي إسباني حول أحداث الناظور

تحقيق مشترك مغربي إسباني حول أحداث الناظور

تحقيق مشترك مغربي إسباني حول أحداث الناظور:

قال وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، أن المغرب وإسبانيا تحدوهما الرغبة لمعرفة ملابسات وظروف أحداث الناظور – مليلية ، التي راح ضحيتها 23 مهاجرا، كما سجلت إصابة 140 شرطيا مغربيا، رافضا “تحميل أي جهة مسؤولية هذه الأحداث، دون معرفة ما حدث بالضبط”،.

وحسب تقارير إعلامية إسبانية، طالب رئيس الدبلوماسية الإسبانية بـ “الانتظار إلى حين الحقائق كاملة وبوضوح تام”، حسب قوله. كما كشف الوزير الإسباني، عن فتح تحقيق مشترك في الأحداث من قبل النيابة العامة المغربية ومكتب أمين المظالم”، كما أشاد ألباريس من جديد، بتعاون قوات الأمن المغربية.

وقررت النيابة العامة، الإثنين الماضي، متابعة 65 مهاجرا، أوقفوا بعد محاولتهم اقتحام سياج مليلية انطلاقا من شمال المملكة، ما أسفر عن مصرع 23 مهاجرا آخرين. ووجهت لـ37 من الموقوفين تهم “الدخول بطريقة غير شرعية للتراب الوطني” و”العنف ضد موظفين عموميين” و”التجمهر المسلح” و”العصيان”. ويتحدر المهاجرون من إقليم دارفور بالسودان، ومن تشاد ومالي واليمن.

وأشاد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيث، في حديث لصحيفة “لا فانغارديا” الإسبانية نشرته، الإثنين الماضي، بجهود المغرب المبذولة للتصدي للهجرة السرية، مؤكدا أن المملكة “شريك استراتيجي” يكافح “أعمال العنف التي يرتكبها مهاجرون بإيعاز من مافيات دولية ”، مبرزا أن “المسؤولين الرئيسيين عن المأساة التي حدثت والخسائر المؤسفة في الأرواح هم المافيات الدولية التي تنظم الهجمات العنيفة”. كما قال رئيس الحكومة الإسبانية إنه “ممتن” للعمل الذي قامت به عناصر القوات العمومية المغربية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى