سياسة

بنكيران يُهاجم بوعياش ويتهمها بالطعن في الدين وبـ”خدمة أجندة خارجية”

[ad_1]

بعد أيّام ٍ من الهجوم الذي شنّته الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ضد رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، متهمة إياها بـ” الإساءة للثوابت الدينية للمغاربة”، عاد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران، ليهاجم من جديد آمنة بوعياش على خلفية تعبيرها عن تأييد مطالب تغيير نظام الإرث.

وعبّر بنكيران، في لقاء حزبي له، عن رفضه للتصريحات التي أدلت بها رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان آمينة بوعياش، والتي اعتبرت فيها أن الشريعة الإسلامية “تؤنث الفقر”، متهما بوعياش بـ”الطعن في الدين الإسلامي، وبخدمة أجندة خارجية”.

وقال بنكيران، الذي بدا غاضبا جدا من تصريحات بوعياش، بأن “السياسة هي أن تعمل على حل المشاكل القائمة، بدل أن تضيف مشاكل جديدة تؤرق بال المواطنين”، وتساءل عن طبيعة المشكل الذي يخلقه نظام الإرث بالمغرب، وأورد أن “المغاربة راضون بحكم الله في موضوع الإرث الذي يعطي للذكر مثل حظ الانثيين وما عندهم حتى مشكل والسلام”.

وزاد أمين عام حزب “المصباح” الذي كان يتحدث أمام اللجنة الوطنية لحزبه بمقر البيجدي المركزي بالرباط: “دبا قولوا لي شكون هذا الشيطان الذي أوحى إلى هؤلاء بإطلاق دعوات لتعديل نظام الإرث” وقال بأن هذا “أزّ الشياطين على الكافرين الذين يؤزون أصدقاءهم هنا من الذين لا ينتبهون هذه هي الحقيقة ما فيها لا إلى ولا حتى”.

وكانت آمنة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، اعتبرت أن نظام الإرث المعمول به في المغرب، الذي يستمد قواعده من الشريعة الإسلامية، “يتمتع فيه الرجال بامتيازات وإمكانيات للحصول على العقارات والصناعات والأعمال التجارية، ما يؤدي إلى تأنيث الفقر”.

وقالت بوعياش، خلال الجلسة الافتتاحية لندوة قُدمت فيها نتائج دراسة حول آراء المغاربة في نظام الإرث المعتمد في المغرب، إن هذا النظام “ما زال حاملا لعدد من مظاهر التمييز وعدم المساواة تجاه المرأة، من صُوَرها نظام التعصيب، والقيود المفروضة على الوصية، وهو ما يحد بشكل قوي من ولوج النساء والفتيات إلى الأرض والثروات، وجعلهن أكثر عرضة للفقر والهشاشة”.

ورفض بنكيران تصريحات رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان آمنة بوعياش، التي قالت فيها إن “الدين الإسلامي يُؤنث الفقر”، وقال بأنها “ينبغي أن تعتذر عن هذا الكلام لأنه يطعن في الدين والطعن في الدين لا يجوز الطعن فيه، خاصة ونحن في دولة إسلامية وملكها أمير المؤمنين”.

وتساءل رئيس الحكومة الأسبق، “من تتهم بوعياش بتصريحاتها هل تتهم الله أم الرسول”؟ قبل أن يستدرك: ” هذا اتهام لله بشكل مباشر لأنه هو الذي حكم بالإرث في آية بينة قطعية الورود والدلالة لا مجال فيها للظن لا في ثبوتها و لا في دلالاتها”.

وأضاف: أن “بوعياش تتهم الله بأنه أراد أن يفقر النساء ويغني الرجال، وتتهمه بالظلم” وسأل بنكيران رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عما إذا كانت تعي ما تقول، وطالبها بالعودة إلى أسرتها ومكان نشأتها، “لكي تطلعها على أن كلهم متدينون ويخافون الله”.

وقال رئيس الحكومة الأسبق، بأن الموقع الذي توجد فيه بوعياش لا يسمح لها بأن تقول مثل هذا الكلام، واتهمها بتنفيذ وخدمة أجندات أجنبية، وقال بأنها “تدافع عن تعديل الإرث من أجل إرضاء جهات تتفاهم معهم خارج المغرب” وأردف موجها كلامه لبوعياش:  “قول لهم نحن مغاربة مسلمون ونرفض تعديل الإرث وانتهى الكلام “.

 

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى