سياسة

بروكسيل تدعم جهود المغرب لمكافحة الهجرة السرية

[ad_1]

تجنب الاتحاد الأوروبي تحميل أي طرف مسؤولية واقعة الاقتحام التي شهدتها مليلية المحتلة الجمعة الماضي، حيث أكد رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، أن الاتحاد الأوروبي يدعم إسبانيا في مواجهتها للهجرة السرية إضافة إلى البلدان الأخرى التي توجد في الصفوف الأمامية لمنع تدفقات المهاجرين على حدود الاتحاد، وضمنها المغرب.

وأوضح المتحدث في رد مقتضب على سؤال صحفي أمس الأحد في بروكسيل بشأن الأحداث العنيفة التي عرفتها مليلية، ووفق ما نقلته صحيفة “الباييس”، أن الاتحاد يعي أن أوروبا تواجه أحيانا أوضاعا استثنئاية، متجنبا تحميل المسؤولية لأي طرف.

وكان رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، السبت قد حمل “المافيات التي تعمل في مجال الاتجار بالبشر” مسؤولية المأساة التي حدثت في جيب مليلية المحتلة، شمال المغرب، والتي أدت إلى مقتل 18 مهاجرا من إفريقيا جنوب الصحراء، مستنكرا “الاعتداء على وحدة أراضي” إسبانيا.

وقال سانشيز في مؤتمر صحافي في مدريد “إذا كانت هناك جهة مسؤولة عن كل ما حدث على الحدود، فهي المافيات التي تتاجر بالبشر”.

ونوه سانشيز، بتعاون المغرب لمحاولة وقف الاعتداء “العنيف والمنظم” على السياج الحدودي لمدينة مليلية، وفق ما نقلته صحف إسبانية.

وقضى 23 مهاجرا من أصول إفريقيّة الجمعة خلال محاولتهم اقتحام السياج الحدودي انطلاقًا من المغرب للعبور نحو جيب مليلية الإسباني، وفق حصيلة جديدة نشرتها السلطات المغربيّة.

وكانت حصيلة أوّلية قدّمتها السلطات الجمعة أفادت بمقتل خمسة وإصابة 76، بينهم 13 حالهم خطرة، في صفوف المهاجرين، مشيرةً أيضًا إلى وجود 140 إصابة في صفوف الشرطة، بينها خمس إصابات خطرة.

وأصيب أيضا “140 من أفراد قوات الأمن بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 5 إصابات خطيرة”، وفق المصدر نفسه.

وشارك في هذه المحاولة نحو ألفي مهاجر وهي الأولى منذ عودة العلاقات إلى طبيعتها في منتصف مارس بين مدريد والرباط إثر خلاف دبلوماسي استمر قرابة السنة.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى