سياسة

انفصاليو دونيتسك يكشفون الصيغة الممكنة للعفو عن سعدون ويحددون موعد الإعدام

[ad_1]

قال الانفصاليون الموالون لروسيا في شرق أوكرانيا، حيث حُكم على بريطانيين اثنين والطالب المغربي ابراهيم بالإعدام، إن عقوبة الإعدام سيبدأ تطبيقها اعتبارا من عام 2025، وفقا للقانون الجنائي المحدث لجمهورية دونيتسك الشعبية الانفصالية.

وحسب ما نقلته تقارير إعلامية روسية وأوكرانية فالنص القانون الجنائي الجديد، الذي يسري اعتبارا من الجمعة بالجمهورية الانفصالية، يؤكد أن عقوبة الإعدام يجب أن “تُنفذ رميا بالرصاص وأن لرئيس الجمهورية الانفصالية المدعومة من روسيا القول الفصل في إصدار عفو لأي شخص محكوم عليه بالإعدام”.

وأقرت جمهورية دونيتسك الشعبية عقوبة الإعدام في قوانينها منذ عام 2014، وفق المصادر ذاتها “لكن لا يوجد تشريع يحدد كيفية تنفيذها حتى الآن. ولم تسجل منظمة العفو الدولية، التي تراقب استخدام عقوبة الإعدام في جميع أنحاء العالم، أي حالات إعدام رسمية في المنطقة”.

وقضت محكمة في جمهورية دونيتسك الشعبية في يونيو على ابراهيم سعدون والبريطانيين أيدن أسلين وشون بينر بالإعدام بتهمة “القيام بأنشطة مرتزقة” وهي التهمة التي أنكرها الطالب المغربي المغربي خلال التحقيق معه وخلال جلسات المحكمة.

ولم تعلق محامية سعدون يلينا فيسنينا، على “تأثير” النص القانون الجنائي الجديد على مسار قضية ابراهيم سعدون، لكنها في المقابل أكدت أنها قدمت وبشكل رسمي أمس الجمعة التماسا اليوم لتخفيف حكم الإعدام.

طاهر سعدون والد الطالب المغربي إبراهيم سعدون المحكوم بالإعدام في دونيتسك الانفصالية، قد راسل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للتدخل من أجل العفو عن فلذة كبده، مؤكدا أن “الجيش الروسي غرر بابنه”، معتبرا أن الأخير “ضحية التلاعب بالعقول السليمة ذات الصفحات البيضاء”.

وجاء في نص الرسالة التي وجهها أب الطالب المغربي عبر سفارة روسيا بالرباط، وكذا جمعية حقوقية روسية، وتوصلت جريدة “مدار 21” بنسخة منها: “أتشرف سيدي، أنا الطاهر سعدون، والد الطالب المغربي إبراهيم سعدون الأسير بين يدي القوات المسلحة لجمهورية دونيتسك الشعبية، والذي تم أسره في إحدى المعارك قرب مدينة ماريوبل”.

وأضاف “سيدي، إن ابني المغربي والبالغ من العمر 21 سنة، انتقل إلى أوكرانيا في سنة 2019 لأجل متابعة دراسته فقط وليس لأمر آخر، ونظرا لصغر سنه وعدم تجربته في الحياة وسوء اختياره لمحيطه بعيدا عن المتابعة المباشرة من طرفنا، كما كان الشأن دائما في بيته في المغرب، وبالتالي طيلة الثلاث سنوات التي قضاها بأوكرانيا كان يتنقل بين عدة مدن حسب متطلبات شعبته الدراسية”.

وتابع الأب الذي عقد ندوة صحفية الإثنين الفارط: “ابني إبراهيم سعدون، كان شابا نجيبا أحب روسيا منذ صغره ولذلك تعلم لغة بلدكم وأحسن التكلم بها، غير أن الظروف المادية فرضت نفسها لتحول دون متابعة دراسته بروسيا. وخلال سنة 2021، وبفعل سن إبراهيم وقلة الخبرة كما، تم التغرير به لدخول سلك الجندية، وإبرام عقد مع الجيش الأوكراني دون علمنا او مشاورتنا وقد ساهمت تلك الجماعة في تكوين شخصية أخرى لإبراهيم وقودها اندفاعه الشبابي وصغر سنه ضد كل الأعراف”.

وأردف سعدون: “إن روسيا تدخلت من أجل إنقاذ سكان المنطقة من الاضطهاد الدموي الذي عانوا منه منذ سنة 2014 خدمة لقيم الإنسانية ضد النازية. أما ابننا فقد تم إلحاقه بالصفوف الأمامية في شرق أوكرانيا ونحن في غفلة من أمرنا، خصوصا عندما انقطعت أخباره واتصالاته نهاية شهر مارس من هذه السنة، غير أننا فوجئنا بالأخبار عن أسره وهو يرتدي الزي العسكري الأوكراني ويستعمل العتاد الحربي لهذه الدولة، بعد ان سلم نفسه لقوات الحيش الروسي في منطقة العمليات القتالية. لا أخفي عليكم سيدي ورغم الصدمة، كنا مرتاحين لتحييد ابننا من ساحة المعركة والحفاظ على حياته من طرف قوات جمهورية دونيتسك الشعبية”

وعن حالة أسرته بعد الاعتقال وحكم الإعدام في حق أصغر أفرادها، قال المتحدث: “لقد أصيبت أسرتي بصدمة وخصوصا زوجتي التي دخلت في أزمة نفسية وجسدية لا يمكن وصفها، وانقلبت حياة عائلتي الكبيرة إلى جحيم بسبب الصدمة والمفاجئة من شاب كان مفعما بالوداعة واللطف.. سيدي، إننا نثق بكم وبكل ما تتخذونه من قرارات، كما نثق بكفاءة العدالة في جمهورية دونيتسك الشعبية، وبسياسيي هذه الجمهورية”.

ونبه الأب لحالة ابنه الصحية قائلا “الحالة الصحية لابننا تتدهور شيئا فشيئا ويعاني من هزال مخيف، وهو الذي كان يعاني في صغره من مرض فقر الدم وتمت معالجته بصعوبة، كما أنه غير مستبعد أن يكون قد تجدد هذا المرض، زيادة على العامل النفسي من خوفه ان يفقد حياته بالإعدام.”.

وختم طاهر سعدون رسالته لبوتين “سيدي الرئيس، إننا نطمع في كرمكم وحسن بصيرتكم، خصوصا وانت رب أسرة وتعرف جيدا الحس الأبوي، كما أنكم مؤمن برب هذا الكون الذي يدفع دائما إلى السلام والتسامح والصفح عند ارتكاب خطيئة. كما أن روسيا تعد من الدول التي ألغت عقوبة الإعدام في عهدكم انتصارا للحياة”.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى