سياسة

الحركة الشعبية: أحداث مليلية “محاولة فاشلة” للمسّ بسمعة المغرب

[ad_1]

أكد حزب الحركة الشعبية، أن فجائية الاقتحام الجماعي لمعبر مليلية وتنظيمه  بتزامن  مع محاولات تكرار نفس الاقتحام  بين  الفنيدق وسبتة المحتلة وتسخير الآليات الإعلامية المعادية لبلدنا لتشويه الحقائق والوقائع  هي كلها مؤشرات  تجعل هذه العملية ممنهجة ومدبرة بخلفيات أكبر من أهدافها السطحية.

واعتبر حزب “السنبلة”، في بيان له توصل “مدار21” بنسخة منه، أن هذه العملية “في عمقها محاول  فاشلة ، ساعية للمس بسمعة بلادنا من طرف جهات خارجية لم تستسغ النجاحات الدبلوماسية المتلاحقة لبلادنا والتي جعلت المملكة المغربية رقما صعبا في كل المعادلات الجيو استراتجية اقليميا وجهويا ودوليا”.

وقال حزب الحركة الشعبية بقلق كبير تطورات الأحدات المأساوية التي عرفتها منطقة العبور بين مدينة الناظور ومليلية المحتلة على إثر محاولة مجموعة من المهاجرين الأفارقة غير النظاميين تنفيذ اقتحام جماعي للمعبر، مقدما التعازي لأهالي ضحايا هذا الحدث الأليم   ودعا بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

وأكد حزب أحرضان، تضامنه مع القوات العمومية التي تدخلت   لأداء واجبها الوطني بكل مهنية وفي احترام تام لمبادئ القانون وحقوق الإنسان مما كلفها إصابة العديد من أفرادها في هذا التدخل المشروع .

وذكر المصدر ذاته، بالجهود “الجبارة وغير المسبوقة” للمغرب لبلورة وتنزيل رؤية جديدة في مجال سياسة الهجرة والتي مكنت من إدماج الآلاف من المهاجرين  وتسوية وضعيتهم القانونية على ضوء تحول بلادنا من بلد عبور إلى بلد استقبال.

وجدد حزب الحركة الشعبية، دعمه الأكيد  لمواصلة تنزيل الاستراتيجية الوطنية في مجال الهجرة بأبعادها الحقوقية  والتنموية والإنسانية والأمنية ، وجعل ملف الهجرة ضمن أولويات الحوار بين الشمال والجنوب ، معلنا انخراطه “في مساعي بلادنا الموصولة لبناء رؤية إفريقية موحدة اتجاه هذا الملف الشائك” .

ودعا حزب “السنبلة”، كافة المؤسسات المعنية إلى تسليط الضوء على خلفيات هذا الإقتحام بغية  الكشف عما أسماها بـ”الأيادي الخفية” التي  “تحرك  خيوط  هذه المؤامرات التي تحاك ضد بلادنا “، مشددا على أنها ” لن تنال أبدأ مرادها من وطن عظيم من حجم المغرب القوي بمؤسساته وبالخيار الديمقراطي الذي أضحى ثابتا من ثوابت الدستور وبفضل تلاحم جبهته الداخلية المتراصة”.

هذا، وأقدم مجموعة من المهاجرين غير القانونين المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، صباح الجمعة الماضي، على محاولة اقتحام السياج الحديدي على مستوى إقليم الناظور، تم خلالها استعمال أساليب جد عنيفة، مما أسفر عن حالات وفاة جراء تدافعهم وسقوط بعضهم من أعلى السياج.

وأشارت آخر حصيلة، عممتها السلطات المحلية السبت الماضي، إلى تسجيل 23 حالة وفاة في صفوف المهاجرين غير القانونيين المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، فيما يبقى رهن المراقبة الطبية حاليا عنصر واحد من أفراد القوات العمومية و18 من المقتحمين.

وشهدت محاولة الاقتحام العنيف هذه، حيث تم تسجيل إصابة 140 من أفراد هذه القوات بجروح متفاوتة الخطورة، استعمال المرشحين للهجرة السرية لأساليب جد عنيفة في مواجهة أفراد القوات العمومية الذين تعاملوا بكل مهنية وفي احترام للقوانين.

وأبدى هؤلاء المرشحون للهجرة السرية، الذين كانوا مسلحين بالحجارة والهراوات والأدوات الحادة، مقاومة عنيفة في مواجهة أفراد القوات العمومية، الذين تعبؤوا لمنعهم من تخطي السياج الحديدي، كما تظهر ذلك الصور (الصور وأشرطة الفيديو) المتداولة على الأنترنت وعبر شبكات التواصل الاجتماعي منذ الجمعة الماضية.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى