سياسة

البرلمان المتنقّل يحُط بالبيضاء

[ad_1]

بمبادرة من حكومة الشباب الموازية، حطت قافلة البرلمان المتنقل في محطتها الخامسة، صبيحة اليوم السبت بجهة الدار البيضاء.

ويأتي تنظيم هذه القافلة،  على مدى يومين بشراكة مع مؤسسة “فريدريش ناومان من أجل الحرية”، في إطار الدور الذي أصبحت تلعبه مبادرة حكومة الشباب الموازية في تشجيع الشباب على الانخراط السياسي عبر تتبع وتقييم السياسات العمومية وفقا لما نص عليه الدستور المغربي كما أشاد ممثل مجلس النواب بالمناسبة بتجربة البرلمان المتنقل لكونها مبادرة فريدة من نوعها، ومن شأنها تمكين الشباب من أدوات وميكانيزمات تتبع وتحليل السياسات العمومية والترابية، كما نوه بالعمل الكبير الذي تقزم به حكومة الشباب الموازية من خلال مبادراتها على الصعيد الوطني والجهوي والمحلي الرامية لتكوين وتأطير الشباب في مستويات عدة وبشكل الخاص العمل السياسي وأدواته.

وفي كلمة له بمناسبة الجلسة الافتتاحية، عبّر سباستيان فاخت المدير المقيم للمنظمة الألمانية “فريديريش ناومان” من أجل الحرية عن فخره بالشراكة مع حكومة الشباب الموازية وبما حققته حكومة الشباب الموازية من نتائج وإنجازات، عبر تتبع السياسات العمومية وتقييمها، وتقديم البدائل الواقعية، وكذا تأطير آلاف الشباب عبر التراب الوطني منذ إحداثها سنة كتجربة متفردة. كما أكد على الدور الريادي الذي قامت به حكومة الشباب من خلال مشروع قافلة البرلمان المتنقل والذي ساهم في تأطير الشباب في مختلف الجهات التي مر منها بداية من جهة فاس مكناس وجهة بني ملال خنيفرة وجهة مراكش آسفي وجهة سوس ماسة وصولا اليوم إلى جهة الدارالبيضاء سطات.
من جهته، عبر عبداللطيف الزاوي، ممثل رئيس مجلس النواب، عن شكره لحكومة الشباب الموازية ، وعن افتخاره بهذه التجربة الرائدة على المستوى الوطني، والتي “تحاول أن تقرب وتعطي فرصة لشباب الجهة ليتعرفوا على المؤسسة التشريعية وعلى ما تقوم به من أدوار في تقييم السياسات العمومية، وتشريع القوانين”.
وفي كلمة تنظيمية القتها، بشرى طهاري، رئيسة الحكومة الجهوية للشباب لجهة الرباط سلا القنيطرة، أشادت، بتجربة البرلمان المتنقل واعتبرتها مبادرة رائدة في تكوين الشباب وتأطيرهم، وعبرت بالمناسبة على شكرها لشركاء الحكومة في نجاح هذه الدورة وان حكومة الشباب الموازية وباقي جمعيات المجتمع المدني تعمل من اجل تفعيل أمثل للمقتضيات الدستورية في الشق المرتبط بتعزيز الديمقراطية التشاركية، كما أكدت عن استعداده المجلس التفاعل مع مقترحات وأفكار الشباب والسعي نحو رفعها إلى مؤسسة مجلس المستشارين لإسماع صوتهم.
المتحدثة ايضا نوهت بهذه التجربة الشبابية التي يتم من خلالها ضمان مشاركة الشباب والهيئات المدنية في اتخاذ القرارات في السياسات العمومية التنموية، وتتبع تنفيذها وتقييمها، قصد تحقيق الحكامة الجيدة في تدبير الشأن العام والقرب المستمر من انشغالات الفئات الشبابية.
وقال رئيس حكومة الشباب الموازية لجهة الدارالبيضاء سطات، رضى هداج، في كلمة له بالمناسة، أن البرلمان المتنقل ينظم في مختلف جهات المملكة بهدف تكوين وتأطير الشباب والطلبة في مجال تحليل وتتبع ورصد السياسات العمومية والترابية، وكذا إتاحة الفرصة لهم من أجل محاكاة تجربة البرلمان المغربي.
كما أكد المتحدث باسم حكومة الشباب لجهة الدار البيضاء السطات عن انخراط حكومة الشباب الموازية في نهج سياسة القرب عبر برنامج عمل مستقبلي من شأنه المساهمة رفقة شركاء آخرين في الورش الكبير للجهوية المتقدمة، لكي نستمع لانشغالات ومشاكل الشباب على مستوى جميع أقاليم الجهة، والتي سنسعى لإيصالها بدورنا للحكومة الدستورية”.
من جانبها أكدت نائبة رئيس حكومة الشباب الموازية، سكينة أدراز، أن الهدف من تنظيم الدورة الخامسة، بعد أربع محطات سابقة، هو تكوين 7500 شاب وشابة، في مختلف المدن والقرى الجهات الاثني عشر، مشيرة إلى أن هذا التكوين سيمكن هؤلاء الشباب من المساهمة بروح وطنية في تقييم وتتبع السياسات العمومية والمشاركة بشكل إيجابي في المواطنة الحقة.
وتتميز فعاليات هذه الدورة الخامسة، التي تنظم على مدى يومين، بمشاركة شابات وشبان ينتمون إلى مدن الجهة الدار البيضاء سطات وجهة الرباط سلا القنيطرة، وتسعى إلى دعم قدرات الشباب في العمل السياسي، عبر تكوين نظري حول تحليل وتقييم السياسات العمومية وتبسيط المفاهيم الأساسية ذات الصلة، وتمكينهم من سبل وآليات تفعيل أدوار الشباب الدستورية، من خلال انخراطهم في ورشات تطبيقية من أجل ضمان تفاعل الشباب وقضايا جهاتهم.

ويسعى البرلمان المتنقل عبر الدورات التدريبية التي يقدمها خبراء في مجال تحليل وتتبع السياسات العمومية إلى تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم في تحليل وتتبع ورصد السياسات العمومية وتقييم أثرها الاقتصادي والاجتماعي والحقوقي.
كما يهدف إلى تقريب الشباب من العمل البرلماني وتدريبهم على آليات اشتغاله من خلال نموذج محاكاة مماثل ودعم العمل الشبابي وإتاحة الفرصة لهم لممارسة القيادة واكتساب المهارات والخبرة العملية التي ستقودهم إلى اتخاذ قرارات أفضل في المستقبل.

يشار إلى أن حكومة الشباب الموازية مبادرة شبابية مدنية غير حكومية تتسم بالتنوع السياسي والمدني وهي تجربة فريدة في العالم العربي أطلقها شباب مغاربة بهدف مواكبة عمل الحكومة الدستورية ومراقبة أدائها، والدفاع عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للشباب، وإيجاد تواصل بين وزراء الحكومة والمجتمع.
وتشتغل أساسا على تتبع وتقييم السياسات العمومية، وتقديم مقترحات للحكومة، والترافع عنها وتأطير الشباب المغربي في المدن والقرى من أجل تشجيعهم على المشاركة السياسية والانخراط في العمل المدني والسياسي.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى