سياسة

البام يُدين محاولات استغلال “أحداث ميليلة” للنيل من سُمعة المغرب

[ad_1]

عبر حزب الأصالة المعاصرة، عن إدانته لما وصفها بـ”محاولات استغلال الأحداث المأساوية (الناظور- مليلية المحتلة) للنيل من سمعة المغرب، ودورها الريادي في القارة الإفريقية في مجال سياسة الهجرة”.

جاء ذلك، في بيان صادر عن المكتب السياسي للحزب، على إثر الأحداث الأليمة التي نجمت عن محاولة عدد من المهاجرين غير النظاميين العبور بين مدينة الناظور ومليلية المحتلة،  الجمعة 24 يونيو 2022. والتي خلفت ضحايا وجرحى.

وكشفت مصادر محلية بإقليم الناظور أن مستجدات حصيلة عملية اقتحام السياج الحديدي الفاصل بين الناظور ومليلية المحتلة ليوم الجمعة الماضي، شهدت ارتفاع حصيلة الوفيات بين صفوف المقتحمين، مؤكدة أن حصيلة الوفيات عرفت يوم أمس السبت تسجيل 5 وفيات إضافية بين صفوف المقتحمين، ليرتفع عدد الوفيات إلى 23 شخصا، بعدما أُعلن الجمعة عن وفاة  13 شخصا آخرين من المهاجرين غير القانونين على خلفية عملية اقتحام لمدينة مليلية من خلال محاولة تسلق السياج الحديدي بين مدينتي الناظور ومليلية.

وأضافت المصادر نفسها،  أنه يتبقى حتى الآن 18 متقتحما تحت المراقبة الطبية، إضافة إلى عنصر واحد من أفراد القوات العمومية.

كما عبر البام عن أسفه البالغ على ما آلت إليه هذه الأحداث، وترحم على أرواح من قضوا فيها، ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين والجرحى، وأثنى  كثيرا على المسؤولية والاحترافية التي تم بها تدخل القوات العمومية المغربية، والذي تم في إطار احترام تام لكل القوانين والمواثيق الحقوقية، والاتفاقيات الدولية، وفي استحضار كامل للظروف الإنسانية الصعبة التي يمر منها هؤلاء المهاجرين، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

وقال الحزب، إنه “إذ يتفهم اضطرار السلطات العمومية لاتخاذ التدابير اللازمة لوقف عملية الاقتحام، في إطار المسؤوليات الملقاة على عاتقها في حفظ الأمن العام، فإنه يؤكد على ضرورة تحمل كل الأطراف المعنية بملف الهجرة لمسؤوليتها، بما في ذلك الشركاء الدوليون، ولاسيما في تحمل أعباء استقبال و تيسير إدماج المهاجرين الوافدين على المملكة”.

وشدد المصدر ذاته، على  ضرورة إعطاء نفس جديد للاستراتيجية الوطنية للهجرة التي اعتمدتها بلادنا، و تعبئة موارد و إمكانيات كل المتدخلين، للتصدي بحزم قوي لشبكات الاتجار في البشر والتي تقع عليها المسؤولية الأساسية في ما حدث بالناظور، و كذا تيسير سبل إدماج المهاجرين و تمكينهم من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية الأساسية لتحريرهم من قبضة وإغراءات هذه الشبكات الاجرامية.

وبناء على ذلك، أدان الأصالة والمعاصرة، “محاولات استغلال هذه الأحداث المأساوية للنيل من سمعة بلادنا و دورها الريادي في القارة الإفريقية في مجال سياسة الهجرة، والتي بفضل التوجهات الملكية السامية قد مكنت من تسوية الوضعية القانونية لأزيد من  50  ألف مهاجر أغلبهم من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء”.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى