سياسة

البام ينتفض في وجه “قواد وباشوات”ويرفض التلكؤ في الاعتراف بالجمعيات  

[ad_1]

انتفض البرلماني والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة محمد صباري، في وجه بعض رجال السلطة، من القواد والباشوات، وذلك بسبب ما أسماه بـ”تلكؤ بعض الإدارات في تسليم الوصل النهائي لجمعيات المجتمع المدني، داعيا الوزاة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، إلى التعجيل بمراجعة الإطار القانوني المنظم للجمعيات.

وقال صباري، إن “ظهير الحريات في الفصل 2 ينص على أنه يجوز تأسيس الجمعيات بكل حرية وبدون إذن، بمعنى أننا اخترنا هذا النظام”، وسجل “لكن للأسف مقتضيات الفصل 5 والطريقة التي تتعاطى معها الإدارة، جعلت هذا الوضع استثنائيا، بحيث يوجد مجموعة من القواد والباشوات يريدون إرجاعنا للوراء في كل مرة نريد فيها أن نخطو خطوة للأمام”.

وأشار عضو فريق البام النيابي، في مداخلة له خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة الاثنين 27 يونيو الجاري، إلى أن دستور المملكة في الفصل 12 ينص على أنه تؤسس الجمعيات المجتمع المدني بكل حرية، والديمقراطية التشاركية اختيار ورافعة من رافعات التنمية شأنها في ذلك شأن الديمقراطية التمثيلية.

وسجل صباري، الذي يشغل النائب الأول لراشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، أن الفصل 5 واضح وصريح، على أن التصريح يتعين أن يسلم فورا وحالا عند وضع الملف، ولكن العديد من الجمعيات تجد العديد من العراقيل للحصول على الوصل، ما يجعلها تجد صعوبات ومشاكل في ممارسة مهامها المنصوص عليها في قانونها الأساسي.

وبناء على ذلك، دعا عضو فرق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إلى ضرورة تجاوز هذا الوضع وإقرار مقتضيات تشريعية رادعة وصريحة لتمنع تلاعب بعض الجهات الإدارية في التصريح النهائي للجمعيات.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى