سياسة

وزير الداخلية: نُدبر 6400 ملفا لكراء الأراضي الجماعية منها 4627 للاستثمار الفلاحي

[ad_1]

أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أنه تم تعميم مبدأ المنافسة للولوج إلى العقارات السلالية لانجاز مشاريع استثمارية في الميدان الفلاحي عن طريق الكراء بواسطة طلبات العروض.

وكشف لفتيت، ضمن جوابه على سؤال محوري ضمن جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية، أنه يجري تدبير 6400 ملفا يتعلق بأكرية الأراضي الجماعية في مختلف الميادين والمجالات، منها 4627 ملفا  يهم الاستثمار في المجال الفلاحي على مساحة تبلغ 120 ألف هكتار.

وسجل الوزير، أنه تم ضبط وتنظيم المساحة المستغلة من طرف ذوي الحقوق سواء برسم توزيع الانتفاع بين أعضاء الجماعات السلالية أو برسم الأكرية المنجزة لفائدة أعضاء هذه الجماعات.وأكد أن أراضي الجماعات السلالية، كانت موضوع حركة دائما سواء المستوى السياسي أو الثقافي أو الحقوقي والاجتماعي والقانوني والإداري.

وشدد المسؤول الحكومي، أن مصالح وزارة الداخلية، تتابع تحديد آليات تدبير الأراضي السلالية عن طريق إحداث مجالس إقليمية للصواية و رفعت من وتيرة التحفيظ العقاري إذ وصلت المساحة الإجمالية المحفظة حاليا إلى 5.2 مليون هكتار ، مقابل 555 ألف هكتار سنة 2014.

وأوضح لفتيت، أن التطورات الاقتصادية والاجتماعية فرضت إعادة النظر في المنظومة القانونية التي تؤطر الجماعات السلالية و تدبير ممتلاكاتها وترصيدا لمخرجات الحوار الوطني حول أراضي الجماعات السلالية وتنفيذا للتوجيهات الملكية، استصدرت وزارة الداخلية ترسانة قانونية تتضمن ثلاثة قوانين في غشت 2019.

وتتعلق  هذه النصوص التشريعية، وفق أكد وزير الداخلية، بالقانون المتعلق بالوصاية على الجماعات السلالية وتدبير أملاكها والقانون المتعلق بالتحديد الإداري لأراضي الجماعات السلالية والقانون المتعلق باٍاضي الجماعية الواقعة في دوائر الريّ، لافتا  إلى ورش تمليك الأراضي الفلاحية البورية لفائد أعضاء الجماعات السلالية إضافة إلى تسريع وتيرة تمليك الأراضي الواقعة داخل دوائر الري لفائدة ذوي الحقوق بالمجان،

وخلص لفتيت، إلى أن عملية إعادة النظر في المنظومة القانونية السالفوة الذكر، أدت إلى خلق دينامية على مستوى تدبير الأراضي السلالية وتتجلى في إطلاق وراش هامة أبرزها ورش تعبئة ما لا يقل مليون هكتار للاستثمار في المجال الفلاحي حيث بلغت المساحة الإجمالية المعبا’ لحد الآن 55 ألف هكتار.

 

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى