سياسة

ميارة يبحث سبل تعزيز التعاون الفلاحي والطاقي مع الشيلي

[ad_1]

تم أمس الجمعة بالعاصمة الشيلية سانتياغو بحث سبل تعزيز التعاون بين المغرب والشيلي في مجالات الفلاحة والطاقات المتجددة، وذلك في إطار زيارة يقوم بها وفد برلماني مغربي إلى البلد الجنوب أمريكي.

وهكذا أجرى النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين الذي يقود الوفد البرلماني، لقاء مع وزير الفلاحة إستيفان فالينزويلا، تمحور على الخصوص حول السبل الكفيلة بتعزيز تعاون فلاحي بين البلدين، لا سيما في ظل السياق الدولي الحالي الذي يحتم السعي إلى ضمان الأمن الغذائي.

وبعد أن أبرز ميارة المؤهلات التي يتوفر عليها القطاع الفلاحي بالمغرب والمخططات والبرامج التي تم إطلاقها للنهوض بالقطاع وتطويره، أشار إلى أنه خلال محادثاته مع رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب بالشيلي اقترح مبادرة إحداث منتدى برلماني اقتصادي مغربي شيلي يمكن من تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري بين المملكة والبلد اللاتيني.

من جهته، قال وزير الفلاحة الشيلي في تصريح لقناة الأخبار المغربية M24، إن اللقاء شكل مناسبة من أجل بحث السبل التي تسمح بالرفع من حجم المبادلات التجارية وتنويعها، مشيرا إلى أن التقنيات العلمية المستخدمة في تطوير الزراعة بالمناطق شبه القاحلة وإحداث أكاديميات للتعاونيات الفلاحية، وآليات تحقيق الأمن الغذائي، كانت ضمن المواضيع التي تم التطرق إليها في هذا اللقاء.

وبعد أن أشاد بالعديد من التجارب الناجحة للمغرب في الكثير من القطاعات، سجل الوزير الشيلي أن مستقبل التعاون بين المملكة والشيلي واعد، لا سيما وأن اقتصادي البلدين متكاملان.

وفي أعقاب لقائه مع الوفد المغربي أكد وزير الطاقة كلاوديو هويبي في تصريح مماثل أن هناك رغبة لدى الشيلي من أجل تعزيز التعاون في مجال الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر مقترحا تشكيل لجان تقنية يعهد إليها بتحديد المجالات ذات الأولوية وكذا الفرص التي يتيحها التعاون بين البلدين.

وخلال اللقائين اللذين حضرتهما سفيرة المغرب بالشيلي، كنزة الغالي، أكد رئيس مجلس المستشارين أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين مدعو إلى أن يرقى إلى المستوى المتميز للعلاقات السياسية، مشددا على أن البلدين يتوفران على كل المؤهلات والفرص الواعدة بتحقيق الازدهار والنمو على كافة المستويات.

وكان الوفد المغربي قد أجرى منذ مطلع الأسبوع الجاري سلسلة مباحثات مع عدد من المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين وكذا أفراد المجتمع المدني، بهدف تطوير العلاقات الثنائية ضمن مقاربة التعاون جنوب جنوب التي اختارها المغرب كنهج استراتيجي يقوده جلالة الملك محمد السادس.

و يضم الوفد كلا من نائلة مية التازي، رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والمغاربة المقيمين بالخارج، وعبد القادر سلامة عضو فريق التجمع الوطني للأحرار، عضو المجلس لدى البرلمان الانديني، وأحمد الخريف، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، عضو المجلس لدى برلمان أمريكا الوسطى، وزكرياء الحنيني، رئيس ديوان رئيس مجلس المستشارين، وحسن أزرقان، رئيس قسم العلاقات الخارجية.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى