مجتمع

مهنيو نقل البضائع يعلنون عن خوض إضراب وطني بعد العيد ويطالبون بالحوار وتسقيف سعر المحروقات

مهنيو نقل البضائع يعلنون عن خوض إضراب وطني بعد العيد ويطالبون بالحوار وتسقيف سعر المحروقات

مهنيو نقل البضائع يعلنون عن خوض إضراب وطني بعد العيد ويطالبون بالحوار وتسقيف سعر المحروقات:

أعلنت تنسيقية النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع عن خوض إضراب وطني بعد عيد الأضحى، احتجاجا على الارتفاع المهول لأسعار المحروقات.

وأعربت التنسيقية عن قلقها الشديد من الأوضاع التي يعيشها القطاع جراء الارتفاع المستمر للمحروقات، في الوقت الذي لم يساهم الدعم الحكومي في التخفيف من أثر هذا الارتفاع المهول وغير مسبوق، إضافة إلى المشاكل التي تعرفها عملية توزيع الدعم.

وأكد منير بنعزوز الكاتب الوطني للنقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي أن الدعم الذي خصصته الحكومة للمهنيين جاء على عجل وبطريقة انفرادية لامتصاص غضب المهنيين، لكنه غير كاف.

واعتبر بنعزوز في تصريح لموقع “لكم” أن الزيادة التي أقرتها الحكومة في حجم الدعم مرفوضة ولن تغير من الواقع المزري لمهنيي القطاع، الذين لم يتبق لهم هامش ربح من فرط الزيادات المتتالية لأسعار المحروقات.

وأشار المسؤول النقابي عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى أن هذا الدعم ما هو إلا إهدار للمال العام، مشددا على أن تسقيف الأسعار هو الحل.

وأبرز أن المطلوب اليوم من الحكومة هو فتح الحوار الجاد والحقيقي مع مهنيي النقل، وليس حوار من أجل التقاط الصور وتبادل أرقام الهواتف، في الوقت الذي يشتكي فيه المهنيون والمواطنون من هذا الغلاء.

ونبه المتحدث إلى أن مهنيي النقل الطرقي للبضائع يشتغلون دون هامش ربح في ظل الغلاء الحالي، وهو ما يعني أن القطاع يسير في اتجاه الإفلاس، في ظل غياب حوار مسؤول.

ولفت بنعزوز إلى أن مهنيي القطاع متشبثون بخوض هذا الإضراب الذي لن يثنيهم عنه سوى فتح الحوار وتسقيف سعر المحروقات، كحل لهذا المشكل المتكرر.

وقال النقابي إن التنسيق النقابي قرر خوض الإضراب الوطني بعد العيد حتى لا يساهم في مفاقمة الأوضاع المزرية للمواطنين الذين يستعدون للمناسبة، كما أن هذا الوقت يشكل مهلة للحكومة من أجل اتخاذ المتعين لمعالجة الاحتقان الذي يعانيه القطاع.

 

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى