سياسة

مقاطعات الرباط تعيش “البلوكاج”.. مستشارين غائبون وملفات متراكمة

مقاطعات الرباط تعيش “البلوكاج”.. مستشارين غائبون وملفات متراكمة

مقاطعات الرباط تعيش “البلوكاج”.. مستشارين غائبون وملفات متراكمة:

ما بين عطلة عيد الأضحى والصيف، وجُملة من الصراعات السياسية الداخلية، تعيش مصالح مقاطعات الرباط ما وصفه عدد من المتابعين للشأن الوطني بـ”البلوكاج”، حيث اشتكى عدد من المواطنين الذين توجهوا خلال الأسبوع المُنصرم إلى المقاطعات من أجل استخلاص وثائق إدارية والمصادقة على أخرى، من غياب الموظفين والمنتخبين المسؤولين عن تدبير تلك المصالح، وهو ما عطل مصالحهم.

 

وفي هذا السياق، وجّه المواطنين، من بينهم الجالية المغربية المقيمة بالخارج، عدد من الانتقادات، بالقول إن “الملحقات الإدارية التابعة لمقاطعات يعقوب المنصور واليوسفية وأكدال-الرياض، بقلب مدينة الرباط، توقفت فيها خدمات تصحيح الإمضاءات وإصدار الرخص، وهو ما بات يُهدد مصالحنا الخاصة” مُطالبين الجهات الوصية، بضرورة التدخل العاجل لاستئناف عمل مقاطعات الرباط بشكل سلس وطبيعي، كما كان عليه الوضع فيما قبل.

 

أما بخصوص أسباب توقف مصالح المقاطعات بعاصمة المملكة، فهناك عدد من المصادر رجّحتها إلى “صراعات سياسية، حيث إن عددا من الموظفين في تلك المقاطعات يستقوون بانتمائهم السياسي لحزب العمدة، للتغطية على عدد من الخروقات المرتبطة بمصالح المقاطعات من قبيل تصحيح الإمضاءات ومنح التراخيص” مضيفة أن “مصالح المقاطعات أصبحت تشهد تراكما للملفات” بحسب تعبيرهم؛ فيها قالت مصادر أخرى أن السبب هو عدم تدبير العطلة الصيفية وعطلة عيد الأضحى بين الموظفين، بالإضافة إلى “الصراعات” الداخلية ما بين الموظفين أنفسهم وعمدة المدينة، خاصة بعد الجدل الحاصل بخصوص ملف “الموظفين الأشباح”.

 

كذلك، إن إضراب موظفي جماعة الرباط، التي توجد على رأسها العمدة أسماء أغلالو، خلال الأسابيع القليلة المُنصرمة، ساهم بدوره في شل مرافق الجماعة ومصالحها، وذلك في ظل استمرار شد الحبل بين رئيسة المجلس الجماعي للرباط ونقابات موظفي الجماعة الذين نددوا، في وقفة احتجاجية بـ”التماطل في صرف التعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة” معتبرين أن ذلك جاء “نتيجة حتمية لتصريحات غير مسؤولة للرئيسة، تفتقد للدقة وتمس بسمعة الموظفين الجماعيين، وترهن تعويضاتهم إلى حين إيجاد مخرج لورطة لم يكونوا طرفا فيها، ولا يرغبون الاكتواء بإرهاصاتها”.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى