سياسة

معهد الأمن القومي الاسرائيلي تنصح بالتعايش مع الإسلام للحفاظ على العلاقات مع المغرب

معهد الأمن القومي الاسرائيلي تنصح بالتعايش مع الإسلام للحفاظ على العلاقات مع المغرب

معهد الأمن القومي الاسرائيلي تنصح بالتعايش مع الإسلام للحفاظ على العلاقات مع المغرب:

في أعقاب ختام السنة الماضية 2022، خرج معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي التابع لجامعة تل أبيب، بدراسة تهم العلاقات المغربية-الإسرائيلية بمناسبة مرور سنتين من استئناف العلاقات بين البلدين.

 

وجاء في مضامين الدراسة التي تم نشرها بالموقع الرسمي لمعهد، أن ” من بين أهم التحديات التي ستواجهها حكومة نتانياهو الجديدة، هي الحفاظ على التقارب الديني الذي يجمع البلدين، خاصة وأن المملكة المغربية سعت بشكل كبير حتى قبل استئناف العلاقات إلى الحفاظ على الثقافة اليهودية عبر إضفاء الطابع المؤسسي على مساهمة الجالية اليهودية في الثقافة المغربية”.

 

الدراسة ذاتها، أفادت أن ” التعايش بين الديانتين الإسلامية واليهودية في المغرب يتجسد بشكل جيد في متحف “بيت يهودا” اليهودي الجديد في طنجة الموجود في كنيس أساياج، وهو المتحف اليهودي الثالث في المغرب والثاني الذي تم افتتاحه هذا العام في أغسطس الماضي، بفضل الدعم المالي من الملك محمد السادس.

 

وبحسب المصدر ذاته، فإن ” المواقف تجاه اليهودية متجذرة سياسة صاغها الملك محمد السادس، لتعزيز هوية وطنية تتميز بالدينية، التعددية الثقافية والعرقية، على النحو المتضمن في دستور 2011، والذي ينص على أن الوحدة المغربية “يشكلها تقارب إسلاميها العرب، والمكونات الأمازيغية والصحراوية الحسانية، والتي تغذيها وتثريها تأثيراتها الأفريقية والأندلسية والمتوسطية “.

 

وفيما يخص القضية الفلسطينية والتي تعتبر حسب الدراسة الإسرائيلية، من أهم أجندات المملكة المغربية، جاء في فقرات المصدر ذاته، أنه ” في الوقت نفسه، فإن مسؤوليات الملك بصفته أمير المؤمنين تحد في النهاية من قدرته على تعزيز العلاقات الثنائية مع إسرائيل، بينما يحتضن المغرب تراثه اليهودي، تظل العلاقات الإسرائيلية المغربية محدودة بسبب التزام المملكة التاريخي بالقضية الفلسطينية، مما أدى إلى تحقيق توازن ناجح حتى الآن، إذ جعل الملك محمد السادس، تماشياً مع أسلافه، القضية الفلسطينية “أولوية” واضحة”.

 

وخلصت الدراسة ذاتها، إلى توصيات مهمة للتعامل مع المملكة المغربية كونها من “أهم داعمي القضية الفلسطينية بالعالم العربي والإسلامي”، إلى أن ” الخطاب الديني المتشدد يثقل القدرة على تعزيز الحوار وبناء روايات محترمة ومتسامحة، ولذلك، يجب على الممثلين الإسرائيليين الترويج لسبل التعامل مع الخطاب المغربي بشأن التعددية الدينية والثقافية، والنظر في سياسات وأنشطة ملموسة يمكن أن تعزز هذه الأفكار، مثل تعزيز الحوار والتعايش بين اليهود والمسلمين في إسرائيل وخارجها، مما سيزيد من قدرة إسرائيل على تطوير العلاقات مع الدول العربية والإسلامية.

 

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى