سياسة

مصدر بمجلس جهة كلميم: دورة يوليوز مرّت بسلاسة وجل نقاطها نالت الإجماع

[ad_1]

أكد مصدر بمجلس جهة كلميم واد نون أن الدورة العادية للمجلس برسم شهر يوليوز التي انعقدت أمس الإثنين مرت بسلاسة وبشكل اعتيادي وجل نقاطها نالت الإجماع.

ونفى المصدر  المقرب من رئاسة المجلس ما تم ترويجه من تأخر انطلاق الدورة وصعوبات في استكمال النصاب،مؤكدا أن النقاط المدرجة بجدول الأعمال نوقشت بحضور 34 عضوا من أصل 39 عضوا فيما تغيّب خمس أعضاء “وهي كلها غيابات توصل المجلس بمبرراتها وقفا للقانون”.

وتابع المصدر أن جل الاتفاقيات نالت الإجماع عدا اتفاقيتين تمت المصادقة عليهما بالأغلبية خلال أشغال  الدورة العادية لمجلس جهة كلميم واد نون التي ترأستها امباركة بوعيدة رئيسة المجلس، بحضور  والي الجهة وعمال الأقاليم التابعة لها.

وتداول المجلس في شراكتين هامتين تخصان قطاع الماء، تتعلق الأولى بإحداث وصيانة عشرة سدود صغرى وبحيرات تلية، كما تداول المجلس في شأن مشاريع اقتصادية مهمة تخص السياحة وتهيئة منطقة صناعية بالوطية وتربية الأحياء البحرية.

كما تداول في شراكات تتعلق بالنهوض بالجانب الاجتماعي من خلال ثلاث اتفاقيات تخص القطاع الصحي وتروم تقريب خدماته للمواطنين، إلى جانب شراكة تهم النهوض بالمؤسسات الاجتماعية، وأخرى تخص دعم القطاع الرياضي، إلى جانب اتفاقية مع جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي مجلس الجهة.

وكان لمحور التكوين والتأطير نصيبه الهام، حيث تداول المجلس، بهذا الخصوص، في اتفاقية مع جهة مراكش آسفي وأخرى مع جامعة الأخوين وثالثة مع المؤسسة المغربية للطالب.

وقد نالت كل هذه الاتفاقيات، وفق بلاغ للمجلس، “مصادقة مجلس الجهة، إدراكا منه بأهميتها البالغة في تعزيز الدينامية التنموية التي انخرطت فيها إلى جانب مثيلاتها من الجهات المغربية”.

 

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى