سياسة

مدير الإيسيسكو يُحذر من الانتشار المتزايد لخطاب الكراهية والتطرف ويشجع خطة فاس

[ad_1]

أكد المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، سالم بن محمد المالك، أن الانتشار المتزايد لخطاب الكراهية والأفكار المتطرفة، الموجه بشكل خاص ضد النساء والفتيات والأقليات العرقية والدينية والمهاجرين، يستدعي تكثيف العمل المشترك لترسيخ قيم التعايش والسلام.

وأشاد المالك، الأربعاء بفاس، في افتتاح أشغال الندوة رفيعة المستوى للاحتفال بالذكرى الخامسة لخطة عمل القادة الدينيين لمنع التحريض على العنف الذي قد يؤدي الى ارتكاب جرائم وحشية، بأهمية “خطة عمل فاس” المتميزة ب “الجدية والفرادة” منذ إطلاقها لمجابهة التحريض المفضي إلى جرائم تهدد الإنسانية، مبرزا الحضور المتميز لمسؤولين ورؤساء منظمات دولية وقيادات دينية وفكرية عالمية، لتجديد روح البحث والتقصي واستكشاف مسارات تكفل ترسيخ قيم التعايش المشترك.

وأعرب المدير العام للإيسيسكو عن امتنانه وتقديره للملك محمد السادس، على رعايته وتشجيعه لخطة عمل فاس ومخرجاتها، منوها بالمساهمة المتميزة للقيادات الدينية في توعية المجتمع بمخاطر العنف والتطرف.

واستعرض السيد المالك أبرز المبادرات والبرامج التي أطلقتها منظمة الإيسيسكو للمساهمة في بناء مجتمعات قادرة على العيش في انسجام واستقرار، من خلال مجابهة تيارات التطرف والتحريض الإجرامي الأعمى، مجددا التأكيد على التزام الإيسيسكو بالتعاون المشترك والتنسيق مع مختلف الجهات المتخصصة الإقليمية والدولية في مكافحة الفكر المتطرف، لبناء نموذج متطور للتعاون القائم على الذكاء الاجتماعي.

وتهدف هذه الندوة، التي تنظمها المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان والرابطة المحمدية للعلماء ومكتب الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعيــة والمسؤولية عــن الحماية، إلى تحديد الممارسات الفضلى، واستخلاص الدروس المستفادة من خطة عمل فاس منذ اعتمادها، وكذا مناقشة طرق وآليات التنفيذ، التي من شأنها دعم الجهود الدولية، لإرساء أسس السلام والأمن، وتعزيز حقوق الإنسان وتحفيز التنمية المستدامة.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى