سياسة

لم يعد يخفي دعمه لأطروحة “البوليساريو”..روس يتهم المغرب مجددا

لم يعد يخفي دعمه لأطروحة “البوليساريو”..روس يتهم المغرب مجددا

لم يعد يخفي دعمه لأطروحة “البوليساريو”..روس يتهم المغرب مجددا:

 

بعد فشله كمبعوث سابق للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، في مهمته؛ إذ قضى سنوات على رأس البعثة الأممية انتهت باستقالته من منصبه، انضم كريستوفر روس، إلى اللوبي الذي يحظى بدعم جزائري بالولايات المتحدة الأمريكية، ويدافع عن أطروحة “البوليساريو”.

 

 

وعاد المبعوث الأممي السابق إلى الصحراء، كريستوفر روس إلى الاتهام المغرب بعرقلة عملية المفاوضات، مجددا دعمه لأطروحة “البوليساريو”.

 

واعتبر المبعوث الشخصي السابق للأمين العام إلى الصحراء المغربية (2009-2017) في رسالة طويلة على صفحته على الفيسبوك، أن”الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يتمكن من خلالها دي ميستورا من كسر الجمود هي أن يمنحه مجلس الأمن تفويضًا أوسع، مثل تفويض جيمس بيكر (1997 إلى 2004). إذا كانت ولايته ستقتصر على التنقل من مكان إلى آخر وتنظيم اجتماعات الأطراف، كما كان الحال مع أسلافه الثلاثة، فسيتعين عليه مواجهة نفس الصعوبات التي واجهوها”وينتهي به الأمر إلى الاستسلام.

 

ويقترح كريستوفر روس الحل الذي يمكنه ، حسب رأيه ، أن يحل نهائيًا مسألة الصحراء المغربية، معتبرا أن “مجلس الأمن يجب أن يقنع المغرب بالتفاوض دون شروط مسبقة والالتزام باقتراح البوليساريو على أساس المعاملة بالمثل، وأن المغرب يتجاهل دعوة المجلس لتفادي الشروط المسبقة في المفاوضات ودعوته إلى دراسة اقتراح البوليساريو ودعوته للسماح لبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية بحرية الوصول إلى جميع المحاورين في منطقة عملياتها “.

 

ولكسر الجمود ، حث روس مجلس الأمن على “إقناع المغرب بقبول إجراءات مستقلة وذات مصداقية لضمان الاحترام الكامل لحقوق الإنسان، حيث تظل البوليساريو مستعدة للقيام بذلك على أساس المعاملة بالمثل”.

 

يذكر أن نزاع الصحراء، هو نزاع مفتعل مفروض على المغرب من قبل الجزائر. وتطالب (البوليساريو)، وهي حركة انفصالية تدعمها السلطة الجزائرية، بخلق دويلة وهمية في منطقة المغرب العربي.

 

 

ويعيق هذا الوضع كل جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل لهذا النزاع يرتكز على حكم ذاتي موسع في إطار السيادة المغربية، ويساهم في تحقيق اندماج اقتصادي وأمني إقليمي.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى