سياسة

كاتب أردني: معبر اللنبي شريان فلسطين ووساطة المغرب التاريخية ليست غريبة

[ad_1]

أكد الصحفي الأردني، رجا طلب، إن فتح جسر اللنبي الحدودي بين الأردن والضفة الغربية من دون انقطاع، تم بفضل الوساطة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، مشددا على أن هذه الخطوة شكلت اختراقا غير مسبوق في اتجاه تشغيل هذا المعبر الحيوي بشكل عادي.

وأوضح الكاتب الأردني أن العمل الدبلوماسي والسياسي الذي قاده الملك محمد السادس مكن من تحقيق إنجاز تاريخي تمثل في اقتناع إسرائيل بأهمية فتح هذا المعبر من دون توقف، مذكرا أنها المرة الأولى التي توافق فيها إسرائيل بفتح هذا الجسر بهذه الطريقة منذ عام 1967.

وتابع أن هذا الإنجاز “تم بفضل الدبلوماسية المغربية الهادئة البعيدة عن البروبغندا والتهويل”.

وأكد أن الوساطة المغربية لفتح هذا الجسر “ليست بغريبة عن مواقف المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس الذي ورث أهمية القضية الفلسطينية ورعايتها ودعمها من الملك الراحل الحسن الثاني”.

واعتبر أن فتح الجسر، الذي يربط الضفة الغربية بالمملكة الأردنية الهاشمية ويعد عمليا شريان الشعب الفلسطيني للخارج والرئة التي يتنفس منها، بهذه الطريقة يعد دعما للصمود الفلسطيني والاقتصاد الفلسطيني.

وخلص إلى القول أن “الارتباط التاريخي للمغرب ملكا وشعبا بدعم القضية الفلسطينية ليس غريبا بل هو جزء من سيرورة دائمة تحرص المملكة المغربية أن تبقى فيها من أجل أن يكون الشعب الفلسطيني دائما قادرا على الصمود والنضال حتى تحقيق دولته المستقلة”.

وقررت السلطات الإسرائيلية أمس الجمعة فتح المركز الحدودي “ألنبي / الملك حسين”، الذي يربط الضفة الغربية والأردن، بدون انقطاع، وذلك بفضل وساطة مباشرة للمملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس.

هذه الوساطة التي قامت بها المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية مكنت من التوصل إلى اتفاق من أجل الفتح الدائم لهذا المعبر 24/7، الذي يشكل المنفذ الوحيد للفلسطينيين على العالم.

وسيكون افتتاح الجسر الحدودي، الذي يقع على بعد خمسين كلم من العاصمة عمان، ساري المفعول قريبا بمجرد استيفاء الشروط اللوجيستية، وخاصة على مستوى الموارد البشرية.

ومن شأن فتح هذا المعبر، الذي يقصده الفلسطينيون بشكل كبير، أن ينعكس إيجابا على الحياة اليومية للفلسطينيين، ويسهل عملية تنقل الأشخاص والسلع.

هذه الوساطة تشكل مرة أخرى دليلا واضحا على الاهتمام الذي يوليه الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للقضية الفلسطينية ورفاه الفلسطينيين.

وقد أعربت وزيرة النقل الإسرائيلية السيدة ميراف ميخايلي بهذه المناسبة عن شكرها، للملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، والرئيس الأمريكي جو بايدن لانخراطهما وجهودهما المتواصلة من أجل السلام والازدهار في الشرق الأوسط.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى