سياسة

قيادي في “البيجيدي” يطالب ابن كيران بالاعتذار للمغاربة والثوبة عن الخطابا

قيادي في “البيجيدي” يطالب ابن كيران بالاعتذار للمغاربة والثوبة عن الخطابا

قيادي في “البيجيدي” يطالب ابن كيران بالاعتذار للمغاربة والثوبة عن الخطابا:

وجه محمد امحجور، القيادي في حزب العدالة والتنمية، انتقادا شديد اللهجة للأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران، بخصوص توالي خرجاته التواصلية والتي ينتقد فيها أخطاء القيادة السابقة، متهما إياه بتصيد الأخطاء في مرحلة معينة من التدبير، بينما السكوت وغض الطرف عن أخرى، وطلب منه توجيع اعتذار رسمي لمؤسسة الحزب.

 

 ومن أكبر الأخطاء التي تقتضي الاعتذار أيضا، وفق أمحجور، ما يتعلق بالانتقائية في تصيد الأخطاء والاعتذار عن أخطاء مرحلة في التدبير والسكوت عن مرحلة أخرى، وهي نزعة مقيتة قائمة على تزكية النفس، ومسلك ظالم يكيل بمكيالين، “. مضيفا ” أن هذه الأخطاء /الخطايا لا تحتاج الى اعتذار للشعب بل تحتاج فقط إلى توبة نصوح والاعتذار لمن أصابهم أذاها من إخوة الطريق ورفاق الدرب”.

 

وأضاف أمحجور في مقال رأي، أليست هذه هي المرة الأولى التي يعتذر فيها ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية للمغاربة عن أخطاء القيادة السابقة، وبغض النظر عن أن هذا الاعتذار لم يثبت إلى حدود اليوم أنه يدخل في دائرة اهتمام المغاربة، فهو ليس من همومهم، ولا من أسئلتهم، ولا من أولوياتهم، لكن مع ذلك فإن تكراره في العلن ولأكثر من مرة يقاضي بعض التفاعل”.

 

وأشار المتحدث إلى أن ” أخطاء بنكيران كثيرة من قبيل مقاطعة المؤسسات وممارسة الجلد العلني لها ولقيادتها واختياراتها وغير ذلك مما علم واشتهر وانتشر، والتي هي أقرب إلى الخطايا خاصة حين سن السنن السيئة التي لم يسبق إليها أحد داخل الحزب والحركة، والتي قد يحمل المرء وزرها ووزر من عمل بها”، معتبرا  كلام ابن كيران عن القيادة السابقة، بخصوص تمرير القانون الإطار ديال التعليم، أنها مزايدات ليس إلا، وأن الإعتذار عن هذه الأخطاء لن يغير من واقع الحال شيء.

 

وعاد القيادي في حزب المصباح إلى سياق “البلوكاج الحكومي” سنة 2017، بالقول ” لقد كانت حقيقة موضوعية مرتبطة بالتدافع السياسي مع الدوائر المنافسة والدوائر المقاومة للإصلاح، فتحول إلى تراديجيا كربلائية حزبية حزينة. وكذلك تحولت حكومة العدالة والتنمية الثانية بقيادة سعد الدين العثماني من توليفة مرتبطة بتدبير التدافع مع المنافسين والخصوم إلى موضوع انقسام وتدافع داخلي ونضال في المناضلين والمسؤولين. وكذلك أيضا يراد لنتائج الثامن من شتنبر والتي هي لحظة نكوص ديموقراطي أفرز نتائج غير منطقية وغير مفهومة ولا تعكس حقيقة المشهد الحزبي والسياسي، فإذا هي يراد لها أن تكون نتيجة منطقية لقيادة حزبية فاشلة تستحق الجلد والتشهير العلني كل وقت وحين”.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى