مجتمع

عودة أزمة النقل الحضري بالعيون.. دعم سخي..خدمات شبه متوقفة وتشريد العمال

عودة أزمة النقل الحضري بالعيون.. دعم سخي..خدمات شبه متوقفة وتشريد العمال

عودة أزمة النقل الحضري بالعيون.. دعم سخي..خدمات شبه متوقفة وتشريد العمال:

هبة بريس- العيون

علمت “هبة بريس ” من  مصادر مقربة من المجلس الحضري لمدينة العيون أن حافلات النقل الحضري بالمدينة اختفت من معظم الخطوط لتظهر من جديد معاناة مرتفقي ومستعملي الحافلات في عدد من الأحياء والتجمعات السكانية ..

المصادر ذاتها أوردت أن الشركة المفوض لها مرفق النقل الحضري بواسطة الحافلات بمدينة العيون قامت  بتعطيل معظم الخطوط التي تربط أحياء المدينة ببعضها البعض في ظروف وصفت بالغامضة باستثناء إبقاء  الشركة على تشغيل الخط الرابط بين العيون وجماعتي المرسي وفم الواد بالنظر إلى حركة التنقل  الكثيثة التي يعرفها هذا الخط؛ مشيرة إلى أن الشركة قامت بتسريح  عدد كبير من العمال والمستخدمين وركن حافلاتها المتوقفة عن العمل في مستودعات خاصة إلى أجل غير مسمى؛ فيما فعاليات مدنية وحقوقية بالمدينة تطرح أكثر من تساؤل حول الاسباب التي  أدت إلى توقف نشاط الشركة المفوض لها  تدبير قطاع حافلات النقل الحضري.

جدير بالذكر أن شركة الكرامة التي يملكها الجماني  كانت تدير مرفق النقل الحضري بالمدينة قبل سنة 2021 وكانت تتعرض لانتقادات لادغة من قبل شخصيات نافذة ومارسوا عليها جميع أنواع الضغط والمضايقة  تحت ذريعة أن شركة الكرامة لم تواكب التطورات الرقمية والتكنولوجية الحديثة وأن جودة الخدمات المقدمة من قبلها لم ترقى إلى مستوى تطلعات ساكنة المدينة ؛ في الوقت الذي كات ذات الشركة تعيش ظروف مالية خانقة .

ومع ذلك فإن شركة الجماني حافظت على  تشغيل كل خطوط الحافلات ولم تعطل اي خط …

وتحت طائلة المضايقات وضغوط شخصيات نافذة ؛ كان  حمدي ولد الرشيد رئيس بلدية العيون قد لجأ إلى فسخ عقدة التدبير المفوض مع شركة الكرامة السابقة تحت مبررات تحملها رسالة مرقمة تحت عدد 5029 جاء فيها ان شركة الجماني أخلت ببنود دفتر التحملات وعدم التزامها بتوفير 50 حافلة وعدم توفرها على الاليات الرقمية الحديثة وغيرها من المصوغات التي اعتبرها ملاحظون في حينه بالمثيرة والتآمرية على شركة الجماني أي شركة الكرامة.

وتحت مبرر هذه المصوغات السالف ذكرها قام ولد الرشيد بفسخ  عقد التدبير المفوض ابتداء من فاتح يناير 2021، ليتم بعدها  الإعلان عن طلب العروض في وجه شركات النقل مرتين متتاليتين، لكن لم تتقدم أي شركة، وقد تم إطلاقه مرة ثالثة، قبل أن يقدم  المجلس الحضري للعيون  خلال نهاية ولايته الانتدابية السابقة إلى تفويته عن طريق  التفاوض المباشر  إلى شركة تابعة لشخصية نافذة بالمدينة، وهي عبارة عن تجمع لشركتين، إحداهما حديثة النشأة؛ على أساس دفتر تحملات جديد بشروط تفضيلية حيث تم رفع تسعيرة الركوب الى 4 دراهم بينما في عهد شركة الكرامة لم يتجاوز ثمن التذكرة درهمين.

 الان بعد دخول الشركة الجديدة إلى الخدمة والتي يمتلكها أشخاص من الذين كانوا يهاجمون شركة الكرامة وينتقدونها بقسوة وشدة ؛ هاهم يجدون أنفسهم عاحزين عن مواكبة تطلعات واحتياجات سكان المدينة في التنقل ؛ حيث تفيد مصادر مقربة من المجلس المدنية أن الشركة الجديدة في أقل من سنة بعد استلامها تدبير مرفق النقل الحضري بالمدينة ؛ وجدت نفسها فاشلة وعاحزة بالرغم من الامتيازات التي منحت لها وبالرغم من الدعم المالي السخي والكبير جدا الذي تلقته..

وعلى إثر تدني خدمات النقل الحضري بمدينة العيون الى مستوى وصف بالخطير ؛ إن لم نقل شبه متوقف؛ يتساءل ملاحظون ومتتبعون كيف و لمن كانوا يعطون دروسا لشركة الكرامة واتهامها بالفشل والعحز ؛ أصبحوا هم أنفسهم من أفشل الفاشلين في تدبير القطاع بعد أن سطوا عليه لأنفسهم؟ وكيف سمحوا لانفسهم بتشريد عدد كبير من المستخدمين والزج بهم في الشارع دون رحمة أو شفقة بالرغم من الملايير التي استلموها في إطار الدعم ؟ خاصة وأن هذه الشركة أصبحت شبه متوقفة عن تدبير هذا المرفق، كما أنها سرحت عدد كبير من العمال أبناء المدينة، رغم كل الدعم الذي قدم من ميزانية المجلس خلال هذه السنة

.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى