سياسة

عشرات الشاحنات العسكرية الهندية في طريقها إلى المغرب

عشرات الشاحنات العسكرية الهندية في طريقها إلى المغرب

عشرات الشاحنات العسكرية الهندية في طريقها إلى المغرب:

 

في سياق تعزيز المغرب لقدراته العسكرية، كشفت شركة “Octopus Cargo Care”، النقاب عن 92 شاحنة عسكرية، في طريقها إلى المملكة.

 

وحسب مصادر محلية، فإن الشركة الهندية الرائدة Tata Advance Systems، أنهت إنتاج 92 شاحنة عسكرية لفائدة القوات المسلحة الملكية المغربية، بهدف استعلمها في حمل القوات العسكرية والذخيرة بالإضافة إلى معدات دعم القتال الأخرى، مثل قاذفات الصواريخ.

 

وأضافت المصادر ذاتها، أنه بالنسبة للشحنة المغربية، والتي نشرت صورها شركة Octopus Cargo Care، فإن الأمر يتعلق بشاحنات لنقل القوات أو الذخيرة، حيث أن معظم الشاحنات مغطاة. غير أنه يمكن التعديل عليها حسب نوع المهام في مراكز الصيانة الخاصة بالجيش المغربي.

 

وأوضحت المصادر ذاتها، أنه تم نقل الشاحنات عبر أحد الموانئ الهندية، وتم الانتهاء من تحميلها في 24 دجنبر المنصرم، كما أن الشفينة التي تنقل الشحنة لصالح القوات المسلحة الملكية المغربية، موجودة حاليا عند مدخل قناة السويس. وهي (أي السفينة) مملوكة لشركة الشحن اليابانية Nippon Yusen Kaisha.

 

وكشف منتدى “فار ماروك” المتخصص في أخبار القوات المسلحة الملكية المغربية، في وقت سابق، أن الأخيرة بدأت في الحصول على مجموعة من شاحنات النقل التكتيكي من نوع LPTA-715 من شركة TATA الهندية.

 

ويأتي استوراد المغرب للشاحنات في إطار سياسة تنويع موردي القوات المسلحة الملكية و تجديد أسطول عربات و شاحنات النقل الخاصة بالجيش”، بحسب ما أكده المنتدى على صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”.

 

وبات المغرب اليوم يعي بشكل تام أهمية تطوير وتحديث منظوته الدفاعية والهجومية، خاصة مع التطورات التي يعرفها ملف الصحراء المغربية، منذ تحرير معبر الكركرات، وعودة جبهة البوليساريو الانفصالية إلى التهديد بالحرب ومواصلتها بعض الاستفزازات العسكرية على طول الجدار العازل.

 

كما يأتي ذلك في إطار سياسة الجيش المغربي بتنويع وارداته من السلاح، وعزمه على تعزيز قدراته الدفاعية بمختلف أنواع الأسلحة الحربية، إذ قامت الحكومة بتخصيص 12.74 مليار دولار لـ”شراء وإصلاح معدات القوات المسلحة الملكية”، بارتفاع بلغ قدرة 510 مليون دولار عن الميزانية السابقة لسنة 2021.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى