سياسة

سفراء أمريكا وبولندا وبريطانيا يدشنون “جدارية الشعلة” بالقنيطرة

سفراء أمريكا وبولندا وبريطانيا يدشنون “جدارية الشعلة” بالقنيطرة

سفراء أمريكا وبولندا وبريطانيا يدشنون “جدارية الشعلة” بالقنيطرة:

انضم السفير الأمريكي لدى المغرب بونييت تالوار، والسفير البولندي كرزيستوف كاروفسكي، والسفير البريطاني سيمون مارتن إلى مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وفؤاد محمدي، عامل إقليم القنيطرة، وأنس بوعناني، رئيس جماعة القنيطرة، أمس الإثنين 23 يناير الجاري، لتدشين لوحة جدارية احتفالاً بالذكرى الثمانين لعملية الشعلة.

 

 

وكتبت السفارة الأمريكية على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن هذه العملية “كانت أول عملية عسكرية أمريكية بريطانية كبرى في أوروبا و شمال افريقيا، خلال الحرب العالمية الثانية”.

 

 

وتظهر اللوحة الجدارية التي يبلغ ارتفاعها 35 متراً، والمطلة على ساحة مدينة القنيطرة، يُضيف المصدر ذاته، صورة رائد الجيش البولندي “ريغور” سلوفيكوفسكي، الذي كان يدير شبكة استخبارات في شمال إفريقيا ساعدت الحلفاء في التخطيط لعملية الشعلة والدفاع عن شمال إفريقيا ضد العدوان النازي.

 

 

كما تجسد اللوحة خارطة لمواقع الإنزال بشمال إفريقيا لعملية الشعلة، الماجور سلوفيكوفسكي، رئيس المخابرات البولونية بشمال إفريقيا، مؤتمر أنفا، في يناير 1943، التي التقى خلالها كل من الرئيس الأمريكي، فرانكلين روزفيلت، ورئيس الوزراء البريطاني، وينستون تشيرشيل، والسلطان (آنذاك) محمد الخامس بالدار البيضاء لمناقشة الحرب شؤون، بالإضافة إلى سفينة أمريكية على ساحل القنيطرة، التي كانت تدعى ميناء اليوطي في 1942، والتي كانت أحد نقط إنزال القوات الأمريكية الثلاثة بالمغرب.

 

وقد حضر حفل التدشين أيضا ممثلين من القوات المسلحة الملكية المغربية، بالإضافة إلى الملحقين العسكريين من السفارات الأمريكية، والبريطانية، والبولونية.

 

 

ويعتبر “حفل تدشين الجدارية إحدى المناسبات الختامية لعدة أشهر من جهود التوعية حول عملية الشعلة، بهدف إعلام المغاربة بعمق العلاقات التي تجمع المغرب بالولايات المتحدة، إضافة إلى حلفاءنا البريطانيين والبولونيين، والتي تعود إلى هذه الفترة الحاسمة من التاريخ العالمي”.

 

يشار إلى أنه في 8 نونبر 1942، نزل أزيد من 30 ألف جندي أمريكي من فرقة قوة المهام البحرية الغربية في آسفي والمحمدية وبالقرب من القنيطرة في إطار عملية الشعلة، التي كانت حينئذ، أكبر عملية هبوط عسكري برمائي في التاريخ.

 

 

وقد اعتمد نجاح العملية بالأساس، على شبكة مخابرات تزعمها العسكري البولوني سلوفيكوفسكي، الذي مد البريطانيين والأمريكيين بأزيد من 1200 تقرير سري حول المغرب والجزائر، واللذان كانا آنذاك تحت سيطرة حكومة فيشي الفرنسية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى