مجتمع

سطات.. العقارب تهاجم مؤسسة تعليمية وإدارتها تستغيث بالمصالح الصحية

سطات.. العقارب تهاجم مؤسسة تعليمية وإدارتها تستغيث بالمصالح الصحية

سطات.. العقارب تهاجم مؤسسة تعليمية وإدارتها تستغيث بالمصالح الصحية:

دقت فعاليات تعليمية ونقابية وحقوقية واعلامية ناقوس الخطر ايذانا بارتفاع منسوب الاصابات بلسعات العقارب باقليم سطات، وذلك بعد أن بات قسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني بسطات يستقبل العديد من حالات التسمم ضحايا أطفالا صغارا قادمين من قرى مختلفة خاصة منطقة بني مسكين والبروج التي تعرف ارتفاعا مهولا في درجة الحرارة.

الخطر هذا، لم يقتصر على المناطق النائية والقرى المجاورة، بل امتد إلى عمق مدينة سطات وبمدارها الحضري، حيث استنجدت إدارة مدرسة 20 غشت الابتدائية المثاخمة لحي قطع الشيخ بوسط المدينة، بالمصالح البيطرية الجماعية لرش المبيدات بعد رصدها لتحركات كثيرة للعقارب السوداء السامة وهي تتسلل إلى داخل الحرم المدرسي.
ونوهت إدارة المدرسة على الصفحة الرسمية للفايسبوك لمديرها حسن باحية، بالتفاعل الايجابي للمصالح المعنية التي لبت النداء وعملت على القيام بحملات رش بمحيط المؤسسة.

ويشار، أن مع كل حرارة صيف، ترتفع أصوات المواطنين عالية محذرة من مخاطر الزواحف والحشرات السامة ولسعات الباعوض والناموس هنا بإقليم سطات.

فهنا بمدينة سطات وبالوسط الحضري، دق العديد ناقوس الخطر من انتشار العقارب السامة بالعديد من الأحياء السكنية، كما أن بعض التجمعات السكنية الأخرى باتت تعيش تحت رحمة لسعات ” اشنيولة” المزعجة التي تزداد عدوانيتها في عز موجة الحر التي تضرب المنطقة.

وقد عبر العديد من المواطنين من ساكنة إقامة مريم المثاخمة لمقبرة سيدي عبد الكريم او ما تعرف باقامة ” تيطانيك”، وكذا ساكنة بحي مجمع الخير والنواحي، عبروا عن استياءهم من تنامي ظاهرة انتشار جحالف العقارب والافاعي بمحيط سكناهم، مستنكرين الوضعية التي تعرفها مقابر المدينة التي تحولت إلى مكان خصب لمختلف الزواحف السامة والعقارب القاتلة، ومحج للمنحرفين ومتعاطي الشعودة ومرتعا للدواب من حمير وبغال مربوطة على طولها أسوارها المتهالكة أصلا.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى