سياسة

زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي للمغرب تُخرج مناهضي التطبيع للشارع الاحتجاج

[ad_1]

قوبل إعلان الجيش الإسرائيلي عن زيارة مرتقبة الأسبوع المقبل لرئيس الأركان، أفيف كوخافي، إلى الرباط، بإعلان آخر مماثل عن وقفة احتجاجية اليوم الإثنين أمام المؤسسة التشريعية، تبنّته مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين.

واستنكرت المجموعة، زيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى المغرب، والتي تُعد الأولى من نوعها للمسؤول الحكومي الإسرائيلي، معتبرة إياها “خطوة بالغة الخطورة”.

ووصفت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، هذه الزيارة بـ “الجريمة التطبيعية جد الشنيعة في حق الشعب المغربي وشعوب الأمة وعلى رأسها الشعب الفلسطيني”، مشدّدة على أنها تستنكر بكل “عبارات الشجب والاستنكار هذه الجريمة التطبيعية الكبرى باستضافة رأس الإرهاب الذي تقطر يداه بدماء وأشلاء الآلاف من أبناء وأطفال الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة.. ومن ضمنهم أطفال مغاربة في قطاع غزة بالحرب الأخيرة (رمضان 2021)”، على حد تعبيرها.

ودعت المجموعة، في هذا الإطار إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية السالفة الذكر، مجدّدة تأكيدها على المضي في مسيرة النضال الشعبي إلى حين تراجع المغرب عن تطبيعه مع إسرائيل مكتب الاتصال بالرباط.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، قد أعلن في تصريح صحفي، أول أمس السبت، عن زيارة رسمية الأولى من نوعها لرئيس الأركان الإسرائيلي إلى المغرب، من دون أن يذكر تفاصيل عن الموعد المحدد للرحلة.

ويستمر التقارب بين الرباط وتل أبيب بوتيرة ثابتة منذ دجنبر 2020، في ظل زيارات متتالية لمسؤولين إسرائيليين إلى المغرب، من بينهم وزير الدفاع بيني غانتس في نونبر ووزيرة الداخلية الإسرائيلية أيليت شاكيد في يونيو.

وجرى توقيع شراكات بين البلدين في المجالات التكنولوجية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والثقافية وكذا التعليمية.

وفي موازاة البعثة العسكرية، قام قادة صناعات الفضاء الإسرائيلية، وهي أول مجموعة صناعة طيران إسرائيلية عامة (مدنية وعسكرية)، بزيارة غير مسبوقة إلى الرباط، كما وقعت وزارة الصناعة المغربية وصناعة الفضاء الإسرائيلية، اتفاقية شراكة في مجال صناعة الطيران المدني.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى