سياسة

دعا لتصحيح المرجعية.. ابن كيران يقدم وصفته “الدينية” لاستعادة “المصباح” بريقه السياسي

[ad_1]

دعا الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، إلى أن تعيد قيادة وأعضاء الحزب تصحيح مرجعيته ومنطلقاته، بعدما ظهرت انفلاتات في الفترة الأخيرة عن خارطة الطريق التي أُحدث من أجلها، والتي تمكن من خلالها، في ظرف وجيز، من ترؤس الحكومة المغربية في ولايتين متتاليتين بعد دستور 2011.

ووجه ابن كيران خطابا أشبه بتوبيخ للأعضاء والمنتمين للحزب خلال افتتاح أشغال اللجنة الوطنية، أمس السبت، وقال: “لدي أمل، أو بتعبير مارتن لوثر كينغ: لدي حلم. إنه حلم مستبعد أن أُحققه، لكن يجب أن ينطلق، وإذا انطلق جيدا فقد نجوتم”، وتابع موضحا “النتائج (في الانتخابات) ليست مهمة بالنسبة لي. من الجيد أن نحصل على نتائج جيدة لأنه لا أحد يشتغل ليحصد نتائج سلبية، لكن هناك إشكال غير مرتبط بالنتائج، وهو أن يظل الحزب يمثل ما يمثله، أن يمثل العقيدة والمبادئ والقيم والأخلاق والسمو والرفعة…”.

وتابع الأمين العام لـ”البيجيدي” الحديث عن حلمه بالقول: “آمل أن حزبنا، الذي انطلق من المرجعية الإسلامية، بل من الحركة الإسلامية، أن يعيد تصحيح هذا المنطلق”، ولا يعني ابن كيران بكلامه تغيير مرجعية الحزب بل تقويم المسار بعد الزلزال الذي ضرب الحزب الإسلامي في الفترة الأخيرة، سيما استحقاقات 8 شتنبر 2021، وأبرز قائلا: “أعني أنني أريد أن نفعل شيئا قريبا مما قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فبعض إخواننا في المرحلة الحالية يقولون إننا لسنا في الدعوة بل السياسية، وأنا أقول لهم: السياسة التي تتضايق من كلام الله وكلام رسوله، الله يلعن جد بوها الكلب”.

وشدد الرئيس السابق للحكومة المغربية على أن خطته ليستعيد الحزب مرجعيته تنطلق من “الاستقامة من القيادة أولا وقبل كل شيء ممثلة في الشخص الذي اخترتموه، والأشخاص المحيطين به، والالتزام والاستقامة في من اتبعه”.

وتابع المتحدث موضحا “المطلوب منا اليوم، وهذا ما كنا نتعلمه في الحركة الإسلامية، أن نستقيم؛ الصلاة في وقتها، الالتزام بأداء الفرائض… وهذا الذي نلنا به ما نلناه حتى أصبحنا بعد عشية وضحاها، ونحن حزب حديث انطلق سنة 1996 بعد لقائنا مع الخطيب في 1992، في رئاسة الحكومة ولم تمر 16 أو 20 عاما على ذلك اللقاء، وهذا لم يحدث في المغرب، وفزنا بولايتين، وأصبحنا أكبر فريق برلماني وما إلى ذلك من إنجازات مكافأة على استقامتنا”.

واعترف الأمين العام لحزب “المصباح” بأن رصيد الثقة الذي راكمه الحزب تضاءل ويحتاج إلى التجديد، وقال: “لكن اليوم، ما أؤكده أنه لا يجب أن نكتفي برصيدنا الأول والذي تآكل بعضه في الممارسة السياسية، حتى أصبح بعض إخواننا يتحدثون عن الكولسة وما إلى ذلك. وأتعجب أن هؤلاء الإخوة الذين تربوا على هذه المعاني أن يخالفوا أوامر الله والرسول وقوانين الحزب وهم ينظرون”.

ويرى ابن كيران أن حزب العدالة والتنمية يحتاج اليوم إلى أن يجدد رصيده أن “يتحيَّن ويُنزَّل في وثائق وقرارات ويلتزم بها. اليوم أفكر في أن تكون المعالجة مستمرة، ليس لما هو متفق عليه كالصلاة والصيام… ولكن لما فيه خلاف، وسنحدث هيئة ستدرس الأوضاع الداخلية والعامة للحزب وتؤطرها بما يشبه القرارات”.

وأورد المتحدث مثالا للقضايا التي يجب معالجتها داخل الحزب، بينها الكذب، إذ قال إنه “عندما يُعرف عضو حزب العدالة والتنمية بأنه لا يكذب ولا يغش فهذا كفيل بنجاحنا في الدنيا والآخرة”، مستشهدا بالآية “إن الله لا يصلح عمل المفسدين”.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى