سياسة

خبير لـ”مدار21″: زيارة خوكافي للمغرب أكدت ذعر الجزائر من علاقة الرباط وتل أبيب

[ad_1]

قال الخبير المتخصص في الشؤون العسكرية والأمنية، محمد شقير، إن زيارة رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي للمغرب ستزيد من توجس الجزائر على اعتبار أن التعاون بين البلدين، عسكريا وأمنيا، لم يعد فقط مسألة تصريحات أو زيارات.

واعتبر شقير في تصريح لجريدة “مدار21″ الإلكترونية أن زيارة أفيف كوخافي، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هي بداية فعلية لـ”أجرأة” التعاون العسكري والأمني بين البلدين، بعد عام ونصف تقريبا من توقيع اتفاق “أبراهام” وعودة العلاقات بين المملكة وإسرائيل.

وأضاف شقير أن زيارة كوخافي، والتي تتبعتها وسائل إعلام دولية باهتمام بالغ ووصفت بـ”التاريخية”، أظهرت للنظام الجزائري أن التعاون المغربي الإسرائيلي أصبح حقيقة وواقعا وأن هناك تمثين لهذا التعاون وأن الزيارات المتواصلة تؤكد أن تحالف إسرائيل والمغرب “حقيقي وبدأ تفعيله”.

وأشار الخبير العسكري والأمني في حديثه للجريدة، إلى أن “تخوف” النظام الجزائري من زيارة كوخافي نابع من أن تفعيل التحالف الإسرائيلي المغربي سيرجح ميزان القوى لصالح المغرب ويقوي مكانته كقوة إقليمية في إطار التنافس الإقليمي بين المملكة وجارتها الشرقية.

وقال شقير إن هذا التوجس من توطيد العلاقات بين المغرب وإسرائيل ظهر جليا مؤخرا حين حاولت الجزائر استخدام ورقة القضية الفلسطينية كنوع من الرد على المغرب على اعتبار أن هذا التعاون ضرب للقضية القومية، وهي في الحقيقة تغذية لعقيدة العداء اتجاه الممكلة.

وكان الجيش المغربي، قد أعلن الثلاثاء، اهتمامه بإقامة مشاريع مشتركة مع إسرائيل في مجال الصناعات الدفاعية، وذلك بحسب بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، عقب لقاء جمع الوزير المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي مع رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي، الذي يزور الرباط منذ الإثنين.

وذكرت القيادة أنه “في مجال الدفاع، وفي أفق إرساء أسس الصناعة الدفاعية المحلية، أكد لوديي اهتمام البلاد لإقامة مشاريع مشتركة في مجال الصناعات الدفاعية بالمغرب”.

وأضافت أن “هذه الزيارة تأتي لتعزز التعاون الثنائي في سياق التوقيع التاريخي أمام الملك محمد السادس، على الاتفاق الثلاثي بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة في 22 دجنبر 2020، على مذكرة تفاهم تتعلق بالتعاون في مجال الدفاع بين وزارتي الدفاع الإسرائيلية والمغربية”.

وتابعت: “الانخراط الثابت تحت قيادة الملك في تدبير التحديات الأمنية وجائحة كوفيد 19، وإطلاق العديد من المبادرات الرامية إلى التقريب بين الشعوب خدمة لأهداف السلم والاستقرار في الشرق الأوسط”.

وجدد المسؤولان التأكيد على طموحهما ورغبتهما المشتركة في تعزيز هذه العلاقات خدمة لأهداف السلم والاستقرار في المنطقة، وفق البيان.

وفي نهاية نونبر 2021، وقعت إسرائيل والمغرب مذكرة تفاهم أمنية خلال زيارة وزير دفاع الأولى بيني غانتس إلى الرباط، بهدف تنظيم التعاون الاستخباراتي والمشتريات الأمنية والتدريب المشترك.

وفي حينه، قال موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإخباري، أن “هذا أول اتفاق من نوعه بين تل أبيب، ودولة عربية على الإطلاق”.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى