سياسة

حداد ردا على البرلمان الأوروبي: أتحداه أن ينتقد ما يحصل بتندوف وسَجْنِ الجزائر للصحافيين والنشطاء


في تعليق له على موقف البرلمان الأوروبي، انتقد لحسن حداد، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، رغبة البرلمان الأوروبي في تعليم “المغرب كيف يدير محاكمه”، مضيفا “كنا نظن أن الاستعمار قد انتهى منذ زمن طويل”.

واعتبر رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي أن المواقف المعادية للمغرب من بعض نواب الاتحاد الأوروبي وأصدقاء الجزائر معروفة، مبرزا أن “هؤلاء شاركوا في المؤتمر الزائف الأخير للانفصاليين في تندوف وساهموا في التمثيلية الخطابية للمرتزقة التي تُستخدم بشكل جيد من قبل الخدمات الجزائرية”.

ويرى حداد، حسب ما عبر عنه في تغريدات على حسابه في تويتر، أن ما يزعج بعض نواب الاتحاد الأوروبي هو أن المغرب يتطور بينما يتلاشى حلمهم ببلد اشتراكي متطور من العالم الثالث تحت أحذية الجنرالات والفساد والواقع الكابوس للثروة النفطية والبؤس المدقع.

وأضاف تعليقا على موقف البرلمان الأوروبي، والتي لوح من خلاله بورقة حقوق الإنسان: “المغرب يدفع ثمن نجاحه.. والإحباط سمح لمنتقديه بالتشهير بشريك موثوق به لأوروبا”، معتبر أن هذا الموقف الأخير هو بمثابة “نيو إمبريالية صارخة تسمح لنفسها أن تخبر بلدان الجنوب كيف تدير شؤونها الداخلية”.

وسجل المسؤول أن البرلمانيين الأوروبيين “انتقدوا المغرب وتجاهلوا في المقابل ما يحصل بالجزائر من سجن للنشطاء وحراك وقمع للأصوات المُعارضة”، مردفا “الصمت مريح جدا في هذا الجانب.. ولا يبدو أنهم يهتمون بما يحصل هناك.. هدفهم الوحيد هو سحق المغرب خدمة لمصالح الجزائر”.

وأكد أن الجزائر “تتنصل من التزاماتها في مجال حقوق الإنسان وترتكب انتهاكات حقوق الإنسان وقمع نشطاء الحراك والصحفيين ومنتقدي النظام”، مستغربا مرة أخرى “الصمت الغامض والمعايير المزدوجة” إزاء الوضع الكارثي للموارد البشرية.

ونبه حداد إلى أن البرلمان الأوروبي تجاهل موقف الجزائر إزاء ما يحصل بمخيمات تندوف و”رفضت عدهم وتحديد هوياتهم، في انتهاك صارخ لاتفاقية جنيف لعام 1951 وبروتوكول عام 1967 بشأن اللاجئين”.

وتحدى المسؤول المغربي أن “يتحلى البرلمانيون الأوروبيون بالشجاعة لفتح ملف استخدام البوليساريو لأطفال جنود، وهو الأمر الموثق من قبل المنظمات غير الحكومية الدولية وتتفاخر به البوليساريو دائما”.

وعن قضية الصحافي عمر الراضي، تساءل حداد “من خلال الدفاع عن عمر، المتهم باغتصاب صحفية، ألا يعد ذلك اغتصابا للضحية مرة أخرى؟”.

ظهرت المقالة حداد ردا على البرلمان الأوروبي: أتحداه أن ينتقد ما يحصل بتندوف وسَجْنِ الجزائر للصحافيين والنشطاء أولاً على موقعي News.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى