جهوي

حالة من التوتر في أوساط شغيلة المركز الاستشفائي الإقليمي بآسفي

حالة من التوتر في أوساط شغيلة المركز الاستشفائي الإقليمي بآسفي

حالة من التوتر في أوساط شغيلة المركز الاستشفائي الإقليمي بآسفي:

تساءل مهتمون بالشأن الصحي بجهة مراكش، إلى متى سيستمر التدبير العشوائي للمركز الاستشفائي الإقليمي بآسفي المسبب للتوثر
والاحتقان، ؟!

وحسب مصدر نقابي، فإن حالة من التوتر والاحتقان تسود في أوساط الشغيلة الصحية العاملة بالمركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس بآسفي، نتيجة سوء التدبير والتسيير منذ تولي رئيسة قطب الشؤون الإدارية لهذا المنصب سنة 2013، والتي تدعي مهاجمتها من طرف معارضيها بسبب نازع ذكوري، كما يسود الاحتقان بسبب نهج سياسة التضييق على العاملين بالمركز الاستشفائي، والتي كان آخر فصولها ما تعرض له المسؤول عن تدبير الموارد البشرية وفق المصدر ذاته.

وقد انعقد في هذا السياق اجتماع طارئ للمكاتب النقابية للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو المؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشغل يوم الأربعاء 6 أكتوبر، وبعد نقاش جاد و مسؤول خلص الاجتماع إلى التأكيد علىة وجود حالة من الاحباط والتذمر الكلي الذي باتت تعيشه جميع الفئات العاملة بالمركز الاستشفائي نتيجة التعسف و الترهيب تجاه الموظفات والموظفين، وتعرضهم للشطط في استعمال السلطة والتضييق على العمل النقابي المكفول دستوريا.

وأشار الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية ابراهيم مومن في هذا الاطار الى غياب تواصل إيجابي بين المسؤولة وأغلب رؤساء المصالح، مما يؤدي إلى حدوث اصطدامات ونزاعات شبه يومية، فضلا عن سوء التدبير الإداري والمالي، وغياب لجان التتبع والتقييم للخدمات المتعلقة بشركات المناولة ما يؤثر سلبا على السير العادي لهذه المؤسسة الصحية الحيوية، بالاضافة الى  انعدام أبسط وسائل الاشتغال داخل المركز الاستشفائي، كالوزرات البيضاء،و التجهيزات المكتبية، ومواد التنظيف ، والخصاص المهول في وسائل الحماية من قبيل الكمامات، والمعقمات، و كذا المعدات و التجهيزات الطبية الضرورية ، في مصلحة طب العيون، مصلحة الأمراض الصدرية، مما يضطر المرضى إلى اللجوء إلى القطاع الخاص.

وسجل المتحدث وجود مقاربة مزاجية في صرف التعويضات من قبيل تأخير صرف المستحقات عن الخدمة الإلزامية والحراسة دون سبب، وتغييب المعايير المعتمدة لصرف التعويضات عن التنقل، وسوء توزيع الموارد البشرية الإدارية حيث يتمركز عدد كبير منهم في بعض الأقسام، في حين أن هناك أقسام تعاني من نقص حاد في هذه الموارد البشرية مثل مصلحة الاستقبال و القبول، و ذلك بالاضافة الى عدم جاهزية المصاعد للاستعمال منذ أمد بعيد مما يعيق حركية الصعود من طرف المرضى و كذا العاملين بالقطاع.

و اضاف المصدر ذاته الى أن هناك غياب شبه تام للمراحيض داخل المستشفى للزوار و للمرتفقين و حتى للمرضى أصحاب المواعيد فضلا عن الحالة المهترئة للنوافذ و الأبواب داخل مرافق المركز الاستشفائي، وغياب الإنارة في أغلب المرافق داخل المركز الاستشفائي خاصة خلال الليل، و وجود الحيوانات داخل حرم المستشفى من كلاب و قطط الشيء الذي يعرض كافة العاملين و المرضى و المرتفقين للعديد من الأخطار، الى جانب غياب وسائل نقل المرضى داخل المركز الاستشفائي، كراسي متحركة، وتراكم المتلاشيات بشكل عشوائي و مثير للتعجب، الى جانب إشكال قنوات الصرف الصحي في كل مرافق المركز الاستشفائي.

وأمام الصمت غير المسؤول لجميع الجهات المسؤولة بالرغم من العديد من المراسلات و البيانات و المقالات الإعلامية، فقد حملت المكاتب النقابية الفيدرالية بالإقليم مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع بالمركز الاستشفائي للمسؤولين على القطاع، مطالبة وزير الصحة والحماية الإجتماعية بالتدخل العاجل و إيفاد لجنة مركزية للتفتيش وفتح تحقيق للوقوف على هذه الاختلالات التي يتخبط فيها المركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس، مطالبة بتغيير جذري للمسؤولين عن تدبير وتسيير المركز الاستشفائي محمد الخامس و على رأسهم رئيسة
قطب الشؤون الإدارية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى