سياسة

بووانو: الانتخابات الجزئية كشفت حجم التذمر من الحكومة لدى المواطنين

[ad_1]

أكد عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن أعضاء “البجيدي” الذين خاضوا الحملة الانتخابية في الاقتراع الجزئي المجرى يوم الخميس الماضي،وقفوا في تواصلهم مع المواطنين على أثر الزيادات التي شهدتها أسعار المواد الأساسية، على المواطنين، سيما الفلاحين بالمناطق القروية، كما لمسوا حجم الاستياء من حكومة أخنوش وتذمرهم منها.

وقال رئيس المجموعة النيابية لحزب “المصباح” في كلمة بالاجتماع الأسبوعي للمجموعة، المنعقد صباح اليوم الإثنين، إن هذه الحملة الانتخابية، شكلت بالنسبة للحزب فرصة للاستماع للمواطنين وتجديد التواصل المباشر معهم، في القضايا المحلية والوطنية، مشددا على أن “الموقف الرافض للحكومة، ولما تمثله من تضارب للمصالح، موقف شعبي حقيقي، وليس مجرد تعبيرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.

وأوضح بووانو أن نتائج الانتخابات الجزئية الأخيرة تؤكد استمرار التراجع على المستوى الديمقراطي، واستمرار استهداف نزاهة الانتخابات، مشيرا إلى أن العديد من المتابعين والمواطنين، يتساءلون عما إذا كان حزب العدالة والتنمية، هو المستهدف من هذه التراجع، أن المستهدف شيء آخر يتجاوزه إلى عموم المشهد السياسي.

وتابع المتحدث أن الجولات واللقاءات والزيارات التي نظمها الحزب في إطار الحملة الانتخابية، كشفت حجم الخصاص في الماء الشروب، وكشفت أثر الجفاف والزيادات في أثمنة الأعلاف، على الفلاحين بالبوادي، مبرزا أن الخصاص المسجل، والرفض المتواصل للحكومة يهددان السلم الاجتماعي.

زأشار رئيس المجموعة، في الاجتماع ذاته، إلى أن الحياة السياسية ببلادنا، تعيش على وقع ثلاث عناوين كبرى، أولها الهرولة التطبيعية مع الكيان الصهيوني، وثانيها ضعف الحكومة وعجزها عن التفاعل مع القضايا التي تشغل بال المواطنين، إلى جانب التراجعات المسجلة في الحريات، مشددا على أن ما عرفته الانتخابات الجزئية بدائرة مكناس، أظهرت اللجوء إلى أداة وصفها بالخطيرة، تتعلق بشراء ذمم رؤساء مكاتب التصويت وأعوان ورجال السلطة، معتبرا أن هذه العملية تقتل المعنى الديمقراطي للانتخابات، ولعنصر المفاجأة الذي يجعلها مثار متابعة وانخراط.

ظهرت المقالة بووانو: الانتخابات الجزئية كشفت حجم التذمر من الحكومة لدى المواطنين أولاً على مدار21.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى