سياسة

بمقر الأمم المتحدة.. بنعلي تدعو لتغيير أنماط الحياة لمواجة أزمة الكوكب

[ad_1]

دعا المغرب إلى تغيير أنماط الحياة والاستهلاك من أجل الرفاه والحياة على الأرض ومواجهة الأزمة التي تهدد الكوكب، مسلطا الضوء على استراتيجية متعددة الأبعاد لمكافحة تفشي الوباء بشكل فعال المعتمدة بالمملكة.

وأكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، خلال مشاركتها بصفتها رئيسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، في تظاهرة جانبية نظمها برنامج الأمم المتحدة للبيئة تحت عنوان “انتعاش مرن للجميع.. تغيير أنماط الحياة والاستهلاك من أجل الرفاه والحياة على الأرض”، أهمية إجراء تغيير جذري في طريقة استخراج الموارد الطبيعية وتدبيرها للاستجابة بشكل فعال للأزمة الثلاثية التي يواجهها الكوكب: تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، والتلوث.

وشددت بنعلي على ضرورة تحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة خلال “عشرية العمل هاته”، مؤكدة، في هذا الصدد، على الحاجة إلى تعددية قوية ومترابطة ودامجة لتقديم حلول للأزمات.

وسلطت الوزيرة الضوء على تجربة المغرب في سياق جائحة كوفيد-19، في إطار أشغال المنتدى السياسي رفيع المستوى حول التنمية المنعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وأبرزت المتحدثة في مداخلة خلال مائدة مستديرة وزارية، على هامش المنتدى، الذي أطلقه المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، تحت شعار “تسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة في أفق 2030.. مواجهة الأزمات والتغلب على التحديات”، أن المغرب منخرط بحزم في عملية لتدبير الأزمة على أساس ركيزتين أساسيتين: التحكم في تفشي الوباء وإنعاش الاقتصاد خلال مرحلة ما بعد كوفيد.

وفي ما يتعلق بالصحة، تضيف الوزيرة، فقد تم وضع استراتيجية متعددة الأبعاد لمكافحة تفشي الوباء بشكل فعال، مشيرة إلى أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى إنشاء نظام لتدبير الأزمة الصحية يضم لجنة قيادة ولجنة علمية وتقنية.

وعلى الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، تطرقت الوزيرة، على الخصوص، إلى الإجراءات المتخذة للحفاظ على توازن ميزانية الدولة ودعم الاقتصاد، لافتة إلى أنه قد تقرر، في هذا السياق، إحداث لجنة يقظة اقتصادية يتجلى دورها في ضمان حكامة الدولة على المستوى الاقتصادي، وإنشاء صندوق لدعم المقاولات المتعثرة والأشخاص الذين فقدوا دخلهم بسبب تداعيات الجائحة.

وأضافت أن إطلاق عملية مراجعة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة من خلال مواءمتها مع أهداف التنمية المستدامة ودمج توصيات النموذج التنموي الجديد، يجسد التزام المغرب بوضع الاستدامة في صلب هذا الانتعاش الاقتصادي.

وعلى هامش مشاركتها في أشغال هذا المنتدى، عقدت الوزيرة سلسلة من الاجتماعات مع عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، لا سيما نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، ونائبة الأمين العام ورئيسة مكتب برنامج الأمم المتحدة للبيئة في نيويورك، ليجيا نورونها، ووزير البيئة الصيني، هوانغ رونكيو، ووزير الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة والتخطيط الاقتصادي في دومينيكا، فينس هندرسون.

كما تباحثت بنعلي مع الممثل الدائم لبلغاريا لدى الأمم المتحدة، ستويفا لاتشيزارا، والرئيسة المقبلة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، بالإضافة إلى مجموعة من البرلمانيين الأوروبيين.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى