سياسة

بعد 7 أيام من إعلان ماكرون زيارتها.. هل تصعد الجزائر مجددا ضد فرنسا؟

[ad_1]

قال رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، إن الإستعمار الفرنسي أثر في العلاقات ما بين الجزائر وفرنسا، وذلك بعد أيام من إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن زيارته للجزائر تلبية لدعوة تبون.

وذكر رئيس مجلس الأمة، خلال اختتام الدورة العادية البرلمانية اليوم الخامس، إن “تاريخ الجزائر نعرفه ولا ننتظر الغير لتعليمنا إياه، نحن عشناه ونعرف حقيقته”.

في حين، أوضح رئيس مجلس الأمة، أن “من 1 نوفمبر 54 حتى الاستقلال “كنا دائما نفرق بين الاستعمار والشعب الفرنسي”. كما أشار قوجيل خلال اختتام الدورة العادية، “الاستعمار الفرنسي تنقل بعد الاستقلال إلى فرنسا وأثر في العلاقات ما بين الجزائر وفرنسا”.

تصريحات قوجيل ” غير المفهومة” تأتي بعد 7 أيام من إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن زيارة قريبة إلى الجزائر تلبية لدعوة من نظيره عبد المجيد تبون، في خطوة قد تضع حدا لفتور العلاقات بين البلدين.

جاء ذلك في رسالة تهنئة أرسلها ماكرون الخميس 7 يوليوز 2022، إلى تبون بمناسبة الذكرى 60 لاستقلال الجزائر في 5 يوليوز 1962، نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وقال ماكرون في الرسالة: “أتطلع تلبية لدعوتكم إلى زيارة الجزائر قريبا لنطلق سويا الأجندة الثنائية الجديدة على أساس الثقة والاحترام المتبادل لسيادة بلدينا” .

وأضاف: “كما أتمنى أن ننطلق في هذا العمل من الآن من أجل دعم هذا المسعى على أسس متينة وإدراجه في أجندة مشتركة”.

وفي 25 أبريل وجه تبون تهنئة لماكرون بمناسبة انتخابه لولاية ثانية ودعاه لزيارة البلاد قائلا: “لنطلق سويا ديناميكية تدفع إلى التقدم في معالجة ملفات كبرى”.

وكانت رسالة تبون بمثابة محطة لعودة خطاب المجاملات الرسمية منذ الأزمة الدبلوماسية بين البلدين نهاية العام الماضي والتي دامت 3 أشهر.

وفي 2 أكتوبر الماضي، استدعت الجزائر سفيرها لدى باريس، للتشاور احتجاجا على تصريحات لماكرون شكك فيها بوجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي (1830-1962) واتهم النظام السياسي القائم بأنه يستقوي بريع الذاكرة.

وتشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية، مستويات متذبذبة بين التهدئة والتوتر، بسبب طبيعة العلاقات المتشابكة خاصة ما تعلق بملفات الذاكرة، والأرشيف الجزائري والتجارب النووية وحساسية الجزائر من التدخل في شؤونها الداخلية.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى