سياسة

بعد التشكيك في وسم “أخنوش ديكاج”.. حملة “حساب حقيقي” تغزو الفيسبوك

بعد التشكيك في وسم “أخنوش ديكاج”.. حملة “حساب حقيقي” تغزو الفيسبوك

بعد التشكيك في وسم “أخنوش ديكاج”.. حملة “حساب حقيقي” تغزو الفيسبوك:

بالتزامن مع استمرار نشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي لكل من وسم 7dh_gazoil و8dh essence وdégage akhannouch، على مُختلف المواقع الافتراضية، وكذا مُختلف المجموعات الخاصة على موقع “الفيسبوك”، ليُصبحوا متصدرين لمُحركات البحث، كشفت دراسة أجراها مارك أوين جونز، الأستاذ المساعد في دراسات الشرق الأوسط والعلوم الإنسانية الرقمية، بجامعة حمد بن خليفة، أن الكثير من الحسابات المزيفة تعمل على هذا الهاشتاغ.

وأوضح مارك أنه أجرى تحليل لـ 19000 تغريدة بين 14 و16 يوليوز الجاري، بعدها فحص ما يقرب من 10.000 حساب، قائلا “إنه ما بين عامي 2008 و16 يوليو 2022، تم إنشاء 522 حسابًا في يوم واحد (15 يوليوز)، و796 خلال الشهر ذاته، في حين أن متوسط إنشاء الحساب شهريًا هو 59 فقط”.

 

“حساب حقيقي” مُقابل حسابات مُزيفة

ويرى الأستاذ المساعد، أن مروجي الهاشتاج يستعملون حسابات مزيفة ولهم أهداف غير معلنة، وذلك في خلاصة تحليلية لمعطيات نشرها على حسابه الرسمي بـ”تويتر” أرفقها بـ4 رسوم بيانية تثبت أن “الأمر يتعلق بحسابات مزيفة على شكل شبكة متخصصة في الترويج على نطاق واسع”؛ وهو الشيء الذي دعا رواد مواقع التواصل الاجتماعي يعتمدون على مدار الأيام الجارية، على جُملة “أنا حساب حقيقي” مصحوبة بالهاشتاغات المذكورة، رفضا للمعطيات المذكورة في تحليل مارك، وتفنيدا لكلامه.

إلى ذلك، رجّت مواقع التواصل الاجتماعي، من جديد، بمنشورات تُطالب حكومة عزيز أخنوش بالرحيل، فيما اكتفت جُملة من المنشورات بالمطالبة بالتدخل السريع لخفض أسعار المحروقات في المغرب، الشيء الذي انعكس ارتفاعه على القدرة الشرائية للمواطينين، وجعلهم يعيشون في ظل أوضاع اقتصادية وُصفت بـ”الصعبة”.

 

وفي هذا السياق، قال مصطفى ابن الرضي، صحفي، إن “حسابات مزيفة؟ نقاش هامشي، الحقيقة الواقعية أصلب من تمارين أستاذ “خبير” في أقاصي الأرض يخبرنا عن حسابات مفبركة في تويتر” مشيرا أنه “بعيدا عن “ثرثرات” الخبراء والحسابات المضروبة في العالم الافتراضي، ندرك نحن الذين نعيش هنا، والمغروسون في أرض هذا الوطن، أن الأسعار نار، وأن المحروقات وقود الغلاء، وأن رئيس حكومتنا إمبراطور المحروقات والمتحكم بزمام أمورها وبعض أمورنا، وأنه الثري الذي يحقق أرقاما فلكية بفضلها من عرق جبيننا”.

“ندرك أن الذين يقدمون الخدمات لأخنوش (في سوق النخاسة الإلكترونية) مستعدون لتلقّف أي كلمة من أي أحد ولو في جيبوتي أو هايتي للقول إنها “حملة مغشوشة”، تغطية على غشّ أعظم في تفقير الناس” يؤكد مصطفى، في منشور على حسابه بـ”الفيسبوك” مردفا “لو كان خبيرنا خبيرا وعالما بمجاله لأدرك أن تويتر “نخبوي” بالمقارنة مع فايسبوك “الأكثر شعبية” بين المغاربة، وأننا حقيقيون ولسنا “شغل روبوتات””.

 

المغاربة يوجدون في الفيسبوك وليس تويتر

من جهتها، قالت ياسمين لعبي، صحفية ومدققة حقائق مغربية، “وأنا أقرأ هذا التحليل وجدتني لا أستطيع الاتفاق معه، وذلك لأنه أغفل عوامل سياقية عديدة واستهان بوقعها بالرغم من اعترافه بوجودها، بداية، في المغرب يستخدم الناس تطبيق الفايسبوك أكثر من تويتر وهذا أمر معروف ومثبت، وكملاحظة جانبية حسابات تويتر المغربية تذهب أكثر في منحى التصفيق لسياسات المغرب وقراراته وليس الانتقاد، إذ نادرا ما ستجد مغربيا يحتج ضد سياسات المغرب على تويتر لكن ستجد الأمر بشكل واسع على فايسبوك”.

وأوضحت لعبي أنه “بعدما قدمنا لمحة صغيرة عن سلوك المغربي على مواقع التواصل الاجتماعي دعونا نخوض أكثر في سياق الهاشتاغات، هذه الأخيرة بدأت على فايسبوك (ساحة الاحتجاج الأولى) وأخذت تنتشر بشكل كبير على الصفحات وفي المجموعات ومن هنا جاءت دعوات كثيرة من الفايسبوكيين إلى إنشاء حسابات في تويتر لإيصال أصواتهم وجعل الهاشتاغات ترندا عالميا يُرى من قبل العالم (وهي الخاصية التي يفتقدها فايسبوك)، وبالفعل قام العديد من الأفراد بإنشاء حسابات على تويتر فقط من أجل تفعيل الهاشتاغات، وبالتالي كيف لشخص جديد على موقع ما أن يجيد استخدام كل خصائصه أو عليه أن يفعل ذلك فقط كي لا يبدو لحضراتنا أنه حساب وهمي؟”.

 

 

 

“الأزمات قد تعرف التحاق أشخاص جدد لتويتر لكن ما أكد شكوكه هو أن هذه الحسابات تنشر نفس الهاشتاغات بنفس الطريقة ! تعليقي على هذه الملاحظة أن هناك خاصية الـ copy paste -ببساطة- التي تسمح لك بنشر الهاشتاغات بنفس الصيغة والمغاربة الغاضبين أصبحوا أكثر حذرا في مسألة استعمال هاشتاغات الحملة بعد ظهور هاشتاغات أخرى ك #degage_akhanouch أو #degage_Akhennouch .. وغيرها من الهاشتاغات المحورة التي قد تشتت الحملة بحسبهم”. تؤكد مدققة الحقائق.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى