جهوي

بسبب استنزاف زراعة “الجزر” للفرشة المائية.. العطش يهدد “الرحامنة”

بسبب استنزاف زراعة “الجزر” للفرشة المائية.. العطش يهدد “الرحامنة”

بسبب استنزاف زراعة “الجزر” للفرشة المائية.. العطش يهدد “الرحامنة”:

تعيش ساكنة مجموعة من ساكنة اقليم الرحامنة، على وقع شح المياه بعدة دواوير، بسبب استنزاف الفرشة المائية من طرف مجموعة من المخالفين للقانون، رغم الشكايات الموجهة من طرف فعاليات المجتمع المدني في هذا الاطار.

وافادت مصادر مطلعة لـ كشـ24 ، ان فعاليات بالمنطقة راسلت مختلف المتدخلين وعلى رأسهم عامل الاقليم، للاستنجاد بالسلطات و المطالبة برفع ضرر نشاط مزارعي الجزر المتهمين باستنزاف الفرشة المائية، وحرمان الساكنة بعدة دواوير من جقهم في المياه الجوفية بالمنطقة.

وافاد متضررون في تصريحات لـ “كشـ24” ان الشكايات الموجهة للسلطات، قوبلت بخروج لجنة للحوض الماضي والسلطات ومختلف المتضررين، وتم الاتفاق عقبها على وقف الانشطة المذكورة في حدود شهر ابريل الماضي، الا ان ايادي خفية ساهمت في استمرار النشاط الزراعي المذكور، واكتراء المعنيين بالامر للمزيد من الاراضي المضرة بالفرشة المائية رغم التحذيرات من تطور الامور كما وقع قبل سنوات بمنطقة الشاوية حيث تحول الامر لمواجهات انتهت بتنقل المرازعين الى منطقة الرحامنة.

واضاف متضرون ان هذا النشاط الذي انطلق في 2010 على مساحة تمتد ل قرابة 450 هكتار، لم يكن في البداية مضرا بالشكل الحالي حيث كانت الساكنة تجد الماء في عمق يقارب السبعين مترا، فيما صاروا الان مضطرين للحفر اكثر من 200 متر حاليا للوصول الى المياه الجوفية، بعد سنوات من النشاط المذكور الذي استنزف الفرشة المائية لازيد من 12 سنة.

كما اكد نشطاء من جمعية البحيرة الوسطى للتنمية و البيئة، ان الفرشة المائية المتضررة في منطقة اولاد موسى تعتبر المزود الرئيسي للمياه بمناطق حيوية بالاقليم من قبيل بنجرير، كما يعتبر استنزافها سببا في الاجهاز على حقوق الفلاحين الصغار والمواطنين البسطاء، خصوصا في منطقة البحيرة الوسطى.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى