جهوي

انطلاق فعاليات معرض “عيد البحر” بآسفي

انطلاق فعاليات معرض “عيد البحر” بآسفي

انطلاق فعاليات معرض “عيد البحر” بآسفي:

انطلقت، أمس الجمعة، بمدينة آسفي، فعاليات النسخة الثالثة لمعرض “سافيمير”، وهي تظاهرة كبيرة تعرف كذلك باسم “عيد البحر”، موجهة إلى الاحتفاء بهذا الفضاء الاستراتيجي وبجماليته، وفق مقاربة متعددة التخصصات.

وتميز حفل افتتاح هذا المعرض، على الخصوص، بحضور عامل إقليم آسفي، الحسين شاينان، ونائب عمدة مدينة هويلفا الإسبانية، مانويل غوميز ماركيث، ونائب رئيس فيدرالية الصيادين بالأندلس، ماريانو غارسيا، والوفد المرافق لهما، ومنتخبين وبرلمانيين من إقليم آسفي، ورؤساء المصالح الخارجية، ومهنيين، بالإضافة إلى وفود من السنغال وفرنسا، وشخصيات أخرى.

وتستضيف هذه الدورة الجديدة للمعرض، التي تنظمها جمعية “سافيمير”، بشراكة مع عمالة إقليم آسفي وقطاع الصيد البحري، وهيآت منتخبة وائتلاف من مهنيي وصناعيي الصيد البحري، إسبانيا والأندلس كضيفتي شرف.

وتهدف هذه التظاهرة السوسيو – اقتصادية، إلى الاحتفاء بالبحر وجماليته، من خلال التاريخ، والاقتصاد، والفنون، والثقافة، والموسيقى، والخبرة، وفق مقاربة متعددة التخصصات تمثل البحر في مختلف أبعاده. ويستهدف “عيد البحر” الكبير هذا، المخصص للهوية الساحلية لهذا الحيز الترابي، على حد سواء، المهنيين والهواة والشغوفين، على الصعيد الوطني وكذلك الشركاء الدوليين من القطاعين العام والخاص.

ويتوزع هذا المعرض، الذي يقام على مساحة إجمالية تصل إلى 2000 متر مربع، وصمم وفق طراز مغربي محض، ويشارك فيه حوالي 100 عارض، يمثلون القطاعات المعنية بالبحر، وكذا الأنشطة المرتبطة بالثروة السمكية (وحدات حفظ الأسماك، مصنعي المعدات..)، على عدة أقطاب، هي “القطب الدولي” و”القطب المؤسساتي” و”قطب المعدات” و”قطب الأعمال والابتكار”. كما يشكل المعرض منصة تخول للجهات الفاعلة في هذا المجال الالتقاء وتبادل الأفكار حول فرص التنمية والاستثمار في هذا القطاع، الذي يشكل إحدى الركائز الأساسية لاقتصاد إقليم آسفي والمنطقة.

وتسعى التظاهرة كذلك إلى إبراز غنى وتنوع التعابير الثقافية والفنية المرتبط بعالم البحر، وجمال السواحل المغربية، وبالحياة تحت الماء.

وقال رئيس اللجنة المنظمة ل”سافيمير”، حسن السعدوني، في تصريح لقناة (إم 24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “عيد البحر” بآسفي يوفر ، من خلال مختلف مكوناته، العديد من الفرص للتعريف والتعرف على التراث البحري المادي واللامادي لهذا الجزء من التراب الوطني، مع إبراز، على الخصوص، واحدة من المهن العالمية المرتبطة بالسمك وتثمينه .

وأوضح السعدوني أنه ومن أجل إعطاء بعد خاص لهذا المعرض ” عملنا على توزيعه على عدة مكونات، هي “الثقافة والبحر” ، و “الرياضة والبحر” ، و “التراث المادي واللامادي” ، مبرزا أن الطموح يتمثل في إعادة حاضرة المحيط إلى مجدها السابق، كعاصمة وطنية لسمك السردين.

واعتبر أنه لهذه الغاية، يتعين العمل على جذب المزيد من الاستثمارات إلى هذه المدينة ذات الإمكانات الهائلة والمتنوعة، مشيرا إلى أن آسفي تتوفر على 20 وحدة لتصبير السردين، تصدر منتجاتها إلى مائة بلد حول العالم. وفي السياق نفسه، سلط الضوء على الجهود الكبيرة المبذولة على صعيد الإقليم، وذلك، أساسا، بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وشركاء آخرين بهدف إقامة مشاريع مبتكرة في مجال الثروة السمكية، يحملها الشباب.

ومن جهته، عبر نائب عمدة مجلس مدينة هويلفا، عن سعادته الكبيرة بالحضور لهذا المعرض رفقة وفد يمثل مجلس المدينة، معبرا عن شكره الخالص للسلطات المغربية على هذه الدعوة، التي تشكل مصدر اعتزاز، خاصة وأن إسبانيا تشارك كضيفة شرف معرض “سافيمير”. وأشاد بالتطور الملحوظ في العلاقات المغربية – الإسبانية، إن على الصعيد الدبلوماسي أو الاقتصادي، مسلطا الضوء على العدد الهام من الشركات المغربية والإسبانية والشركات المختلطة التي ما فتئت تعمل على توسيع مجالات التعاون في ما بينها، الأمر الذي سيكون له وقع إيجابي على البلدين، مشيدا بالمؤهلات الضخمة والمتنوعة التي تزخر بها مدينة آسفي في المجال البحري.

وتجدر الإشارة إلى أن المنظمين ينتظرون خلال هذه الدورة، أكثر من 150 ألف زائر.

ويتضمن برنامج الدورة “موكب الصيادين”، وملحمة “الحلقة” وفن “التروبادور” ومهرجان فنون الشارع، ومهرجان الرياضات المائية.

ويشهد المهرجان مجموعة متنوعة من الأنشطة القادرة على المساهمة بشكل ملحوظ في تنشيط حاضرة المحيط، وتعزيز جاذبيتها في موسم الاصطياف.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى