سياسة

الهرموشي: المغرب سيشهد أكبر إصلاح لقطاع الصحة وحكومة أخنوش ستفي بوعودها

[ad_1]

أكد عثمان الهرموشي، نائب رئيسة منظمة مهنيي الصحة لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن المغرب سيشهد أكبر إصلاح لقطاع الصحة في سياق تنزيل الثورة الاجتماعية التي نادى إليها الملك، مشددا على أن الحكومة الحالية رفعت التحدي لتحقيق الوعود التي قدمتها في القطاع رغم الظرفية الصعبة والأزمة العالمية.

وقال الهرموشي في كلمة خلال المؤتمر الوطني الثاني لمهنيي الصحة التجمعيين، المنعقد نهاية الأسبوع الفارط والذي شهد تجديد الثقة في نبيلة الرميلي رئيسةً، إن “المغرب سيشهد أكبر إصلاح لقطاع الصحة في تاريخه، سيُغيِّر معالمه وطنيا وجهويا وذلك من أجل ضمان ولوج كريم للتطبيب للجميع”، مضيفا أن “الحكومة مجندة بكل قطاعاتها من أجل رفع التحدي، وبفضل الانسجام الحكومي، ستنجح في تحقيق التزاماتها”.

وأشار المتحدث إلى أن الحكومة أحدثت مجموعة من المؤسسات لتجويد الحكامة في قطاع الصحة على غرار الهيئة العليا للصحة ووكالة الدواء والدم مشيرا إلى أنها “ابتكارات حكومية هامة”.

وأوضح نائب رئيسة منظمة مهنيي الصحة أن الحكومة التي يترأسها عزيز أخنوش، رئيس حزب “الحمامة”، ورغم الظرفية الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المغرب كما الحال في باقي دول العالم، “ملتزمة بتحقيق الوعود المتعلقة بالقطاع، وباشرت تأهيل العرض الصحي من خلال 1400 مركز صحي وخلق مجموعة من المستشفيات”، لافتا إلى أنها “لم تنتظر طويلا (الحكومة) ورفعت الميزانية منذ أول قانون مالية (2022)”، معتبرا ذلك عربون صدق عن رغبتها وجديتها في إصلاح قطاع الصحة.

وشدد المتدخل على أن الحكومة الحالية “حكومة التحدي، وستلتزم بتنزيل الثورة الاجتماعية التي نادى إليها الملك محمد السادس”، مشيرا إلى أن “الموارد البشرية بكل فئاتها في صلب اهتمام هذا الإصلاح ولن تدخر الحكومة جهدا من أجل إعادة الاعتبار لها”.

وأبرز أن ورش إصلاح قطاع الصحة “التزام مع المواطن، والحكومة لن تدخر جهدا لتحقيقه”، مضيفا أن “إرساء شراكة بين القطاعين العام والخاص لخدمة صحة المواطن جزء لا يتجزأ من تصور إصلاح قطاع الصحة”.

وبعدما أكد أن الصحة اليوم أصبحت موضوع الساعة ورئيس الحكومة يضعها في أعلى مراتب أولوياته، جدد الهرموشي التأكيد أن منظمة مهنيي الصحة التجمعيين تجدد دعمها الكامل لرئيس الحكومة من أجل تنزيل هذا الورش الملكي الكبير، مبرزا أن الحكومة استجابت للرسالة الملكية لإنزال الجهوية المتقدمة وجسدته في جوهر إصلاح قطاع الصحة من خلال المجموعات الصحية في كل الجهات.

ولفت في كلمته إلى أن إصلاح القطاع بني على ثلاث ركائز أساسية هي الحكامة، الموارد البشرية والبنيات التحتية، معرجا على الإجراءات التي باشرتها حكومة أخنوش في إطار ورش إصلاح قطاع الصحة، وقال إن “مجهودات الحكومة واضحة وملموسة في مجال الحماية الاجتماعية من خلال تمرير مراسيم همت فئات عديدة”، وذكر في بهذا الصدد “التكوين من أجل امتصاص الخصاص المهول في الموارد البشرية؛ إعادة النظر في سنوات التكوين؛ تحديد مسار علاج واضح للمواطن المغربي هو الهدف الأول من هذا الورش لتسهيل الولوج لتطبيب للمواطن”.

وذكّر نائب المنظمة التجمعية بأن رقمنة القطاع والبطاقة الصحية “التزام حكومي لهذه الولاية مع كل المواطنين”، مؤكدا أن المغرب يعيش لحظة تاريخية تتجلى في “خلق قطيعة مع الماضي وبداية صفحة جديدة من أجل مصالحة المواطنين مع المرفق الصحي”.

وأنهى عثمان الهرموشي كلمته بالتشديد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار واع بحجم التحديات الرهينة ومتفائل بالمستقبل بفضل صدقه وإخلاصه في العمل من أجل هذا البلد تحت قيادة الملك محمد السادس.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى