جهوي

المستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة على صفيح ساخن

المستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة على صفيح ساخن

المستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة على صفيح ساخن:

يعيش المستشفى الاقليمي سيدي محمد بن عبد الله هذه الأيام على وقع اختلالات كبيرة تهم بالأساس تدبير الموارد البشرية بالمصالح الاستشفائية لهذا المستشفى .

و تتجلى مظاهر سوء تدبير الموارد البشرية في غياب الرقابة بالإضافة الى تستر مجموعة من المسؤولين الذين هم أصلا غير قانونيين على خروقات داخل هذه المصالح من تغيبات غير مشروعة بالإضافة الى انجاز لوائح الحراسة على اهوائهم و حسب إنتمائهم النقابي عبر تفضيل اخوانهم في التنظيم على حساب الاخرين من التنظيمات الاخرى.

و اصبح مستشفى سيدي محمد بن عبد الله عبارة عن كعكة يقتسم تنظيم نقابي معين مناصبه و خلق اخرى غير موجودة في التنظيم الاداري و الاستشفائي للمستشفى في ضرب سافر للقوانين المتعلقة بمناصب المسؤولية.

و مما زاد في انتشار الفوضى و التستر على الغياب الغير مبرر هو تقاعس ادارة المستشفى و معها المندوبية للوقوف على هذه الاوضاع التي تمس بمسار علاج المواطنين و المواطنات المكفول دستوريا ، كما ان مجموعة من الأشخاص يتغيبون عن العمل بدعوى المرض لمدد طويلة دون اجراء خبرة مضادة كما ينص على ذالك القانون ، ليطرح السؤال من يتستر على هؤلاء ؟

وطالبت فعاليات متابعة للشان الصحي بالإقليم المديرة الجهوية للصحة و الحماية الاجتماعية بمراكش اسفي التدخل العاجل و فتح تحقيق في هذه الخروقات و الوقوف على ممارسات غير أخلاقية تهم توجيه المرضى نحو المصحات الخاصة ، لضمان حق المواطنين و المواطنات في الحصول على العلاج في عهد صاحب الجلالة نصره الله الذي ما فتئ يدعو في خطبة المجيدة الى ربط المسؤولية بالمحاسبة .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى