سياسة

العلمي والاتحاد البرلماني الدولي يتدارسان تعزيز التعاون

[ad_1]

استعرض رئيسا مجلس النواب والاتحاد البرلماني الدولي، راشيد الطالبي العلمي ودوراتي باشيكو، في لقاء جمعهما اليوم الخميس بالرباط، أدوار المؤسسات التشريعية في نشر ثقافة الحوار والتسامح والسلم، كما بحثا سبل تعزيز التعاون والتنسيق البرلمانيين.

وذكر بلاغ لمجلس النواب أن الجانبين تطرقا خلال هذا اللقاء الذي جرى على هامش مشاركة باشيكو في أشغال الجلسة العامة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام الذي يعقد دورته العاشرة في مدينتي الرباط والداخلة، لأدوار الديبلوماسية البرلمانية والعلاقات التي تربط مجلس النواب بالاتحاد البرلماني الدولي والمجموعات الجيوسياسية التابعة له.

كما استعرضا ،يضيف البلاغ، الأجندة البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف وسبل تعزيز التعاون وتبادل التجارب والخبرات بحكم ما يتمتع به المغرب من رصيد ديبلوماسي برلماني نموذجي، مشددين على مكانة البرلمانات والبرلمانيين، البالغة الأهمية، في نشر ثقافة التسامح والتعايش والحوار والتواصل الفعال والدائم وإطلاق مبادرات وأنشطة على هذا الصعيد.

وثمن رئيس الاتحاد البرلماني الدولي دور البرلمان والمملكة المغربية في دعم جهود السلم والأمن الدوليين، والانخراط الدائم في كل المبادرات الرامية لنشر ثقافة السلم والسلام والحوار والتسامح،مبرزا أنانعقاد الجلسة العاشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام بالمغرب هو دليل على التراكم الذي حققه.

وتوقف رئيس الاتحاد البرلماني الدولي عند التحديات الراهنة التي تواجه البرلمانات والبرلمانيين، مؤكدا أن الاتحاد بصدد تنزيل برنامج عمل يعزز من خلاله الانفتاح على قضايا مستجدة في الأجندة البرلمانية الدولية، ويقوي حضوره الجهوي والقاري، بالإضافة على تثمين العمل والمبادرات البرلمانية الدولية الرائدة.

من جهته، عبر رئيس مجلس النواب عن تقديره واعتزازه بمشاركة رئيس الاتحاد البرلماني الدولي في شخص رئيسه في الجلسة العامة العاشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، مشيدا بالعلاقات المتينة التي تربط المؤسستين التشريعيتين والتي تعززت في العشرية الأخيرة عبر الانخراط الفعال للمغرب في كل المبادرات والأنشطة التي يعقدها الاتحاد لدعم العمل البرلماني المشترك وتبادل التجارب والخبرات، والمساهمة في جهود مكافحة الإرهاب ونبذ فكر التطرف والكراهية ونشر ثقافة التسامح والسلام والحوار.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى