سياسة

الشرطة الإسبانية ترفض اتهامات تحقيق مجلس بوعياش بالتقصير

[ad_1]

رفضت جمعيات ممثلة للشرطة الإسبانية والحرس المدني “نتائج” تحقيق المجلس الوطني لحقوق الإنسان بخصوص اقتحام مهاجرين لمليلية المحتلة، وخاصة تلك التي تم اتهامهم فيها “بالتقصير”.

ووفق تصريحات نقلتها صحيفة “إلباييس” الإسبانية عن ممثلي جمعيات متفرقة ممثلة للشرطة والحرس المدني، فإن التحقيق المغربي لم يكن منصفا ولم ينقل الحقائق الكاملة، مؤكدين في الوقت ذاته أن عمل الشرطة في اليوم المذكور كان “وفق القوانين وبطريقة شرعية”.

وأشارت الصحيفة أن وزارة الداخلية الإسبانية، والتي لم توجه أي اتهامات للجانب المغربي، سبق وأكدت أن الحرس المدني “تصرف ضمن الإطار القانوني الوطني والدولي، ووفق معايير التناسب والاحترام الكامل لحقوق الإنسان”.

وفنذ أجوستين ليل، المتحدث بإسم “جوسيل” (الحرس المدني) الاتهامات الموجهة لزملائه والتي تدور رحاها حول عدم تقديم المساعدة للجرحى الذين كانو يقفزون أو يسقطون من السياج.

وقال ليل إن استخدام القوة من قبل الحرس المدني في ذلك اليوم “كان ضروريا لوقف اقتحام مئات المهاجرين للأراضي الإسبانية، وهو ما مكن من منع 2000 شخص، حيث عبر منهم 133 مهاجرا فقط”.

ويستر بيدرو كارمونا، من الاتحاد الموحد للحرس المدني AUGC، قالت للباييس إن التحقيق الذي فتحه مكتب المدعي العام الإسباني في الأحداث، والذي تم الحصول على بيان بشأنه الأسبوع الماضي من العملاء المتمركزين في ميليلة الذين شاركوا في وقف الاقتحام “برأ” الجانب الإسباني من أي تدخلات غير قانونية.

وأوضحت كارمونا أن الحرس المدني أعد تقريرا بالصور التي تم تسجيلها قبل الأحداث وأثنائها وبعدها بواسطة طائرات بدون طيار وطائرة مروحية وكاميرات مراقبة، و”سيتم الإعلان عنه خلال الأيام القادمة”.

وكانت أمينة بوعياش قد أكدت، الأربعاء في مؤتمر صحفي بالرباط، بمناسبة إعلان نتائج تقرير لجنة تقصّي الحقائق التي كوّنها المجلس بخصوص حادثة المهاجرين غير النظاميين الذين اقتحموا السياج في مليلية أواخر الشهر الماضي، أن أسباب وفاة 23 مهاجراً غير نظامي في مليلية ترجع إلى “الاختناق والتدافع والازدحام والسقوط”.

وقالت بوعياش إن “حالات الوفاة المسجلة ترجع حسب المعاينة الطبية لجثث الضحايا، إلى الاختناق الميكانيكي والتدافع والازدحام، والسقوط من أعلى سور السياج وبفعل ضيق الفضاء وتكدّس عددٍ كبير من المهاجرين في الباحة الضيقة للمعبر الذي كانت أبوابه مغلقة بإحكام”.

وأضافت: “يبقى التشريح الطبي السبيل الوحيد لتحديد أسباب الوفاة لكل حالة على حدة”.

وتابعت: “لم يتمّ دفن أي مهاجر توفي خلال اقتحام السياج، ويتابع المجلس مراحل التشريح وتحاليل الحمض النووي”.

وأكدت بوعياش عدم استعمال السلطات الأمنية الرصاص لمنع المهاجرين.

وأوضح التقرير أن اللجنة تضع “فرضية العنف ما وراء السياج (الجهة الخاضعة للإدارة الاسبانية)، بفعل إحجام أو تردّد السلطات الإسبانية عن تقديم المساعدة والإسعاف للمهاجرين في بوابات المعبر التي ظلت مغلقة بإحكام، ما أدّى إلى تفاقم الإصابات وارتفاع عدد الوفيات”، فيما لم يصدر تعليق فوري من السلطات الإسبانية بشأن ذلك.

وأضاف: “شكّلت المواجهات سابقةً في تاريخ تدفقات الهجرة على السياج الحديدي الفاصل بين الناظور ومليلية”.

وتابع التقرير: “اتسمت التدفقات باستعمال العنف الحاد من طرف المهاجرين بأعداد كبيرة جداً، مسلحين بالعصي والحجارة والأدوات الحادة”.

وفي 24 يونيو الماضي، لقي 23 مهاجراً غير نظاميّ مصرعهم، حينما حاول نحو 2000 مهاجر، أغلبهم أفارقة من جنوب الصحراء والسودان، عبور السياج الحدودي العسكري في منطقة مليلية المحتلة.

وفي 7 يوليوز، قال المتحدث باسم الحكومة المغربية مصطفى بايتاس، إن المهاجرين الذين حاولوا الوصول إلى مدينة مليلية، استعملوا العنف الكبير تجاه أفراد القوات العمومية.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى