سياسة

الشبيبة التجمعية تنوه بالتزام الحكومة لإصلاح منظومة التعليم

[ad_1]

أشادت الشبيبة التجمعية بجهة مراكش آسفي، بالدور الحكومي بقيادة رئيسها عزيز أخنوش في سبيل إرساء منظومة للتربية والتكوين تستجيب لتطلعات المغاربة وتحد من ظواهر الهدر المدرسي، علما أن التأخر في تنزيل هذا الورش ‏المهم بالنسبة لمقومات الدولة الاجتماعية سيكلف ضياع سنوات وأجيال.

ونوهت الشبيبة خلال المنتدى الجهوي الذي احتضنته مدينة مراكش السبت حول موضوع “الدولة الاجتماعية ومقومات إصلاح منظومة التعليم، بالالتزام الحكومي لإصلاح المدرسة العمومية والرقي بها ورد الاعتبار لها لتكون ذات جاذبية ومشتلا لكفاءات المستقبل.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن إنجاح تحدي مدرسة ذات جودة، يقوم على الاهتمام المتجدد بفاعلي المدرسة العمومية وتعزيز الطموح التربوي للتقدم نحو تكافؤ فرص حقيقي، على أن إتقان الأطفال المغاربة لمكتسبات المرحلتين الابتدائية والثانوية يُعدّ شرطا لازما كي تتمكن الجامعات من لعب دورها المتمثل في نقل المعرفة وتعميقها.

وأكد لحسن السعدي رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، في كلمته على الدور المتميز الذي تلعبه الشبيبة التجمعية في تأطير الشباب وخدمة قضاياهم، معتبرا في الآن نفسه أن اختيار موضوع التعليم في علاقته بالدولة الاجتماعية كان من أولويات الحزب منذ أن تقلد عزيز اخنوش رئاسة الحزب، وهو جزء من انشغالات التي عبر عنها المغاربة خلال الجولات التي قام بها الحزب في ربوع المملكة.

وأكدت الشبيبة التجمعية ، أنها تتفهم تأثر القدرة الشرائية للمواطنين والمواطنات بفعل مجموعة من التحديات والصعوبات العالمية، مستغربة في نفس الوقت الاستغلال الممنهج لبعض الأطراف بهدف تبخيس عمل مؤسسات الدولة، مشددة على ضرورة احترام الإرادة الشعبية للمغاربة المنبثقة عن استحقاقات 8 شتنبر.

وأشادت الشبيبة، أيضا بالاتفاقية المتعلقة بتنفيذ برنامج تكوين أساتذة سلكي‎ ‎التعليم الابتدائي والثانوي في ‏أفق‎ ‎سنة‎ 2025 ‎المبرمة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة التربية ‏الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ووزارة الاقتصاد والمالية، والذي رصد له غلاف مالي يصل إلى 4 مليار درهم على مدى خمس سنوات.

وجددت الشبيبة التجمعية دعوتها لكافة المواطنين والمواطنات الحرص الشديد على ترشيد استعمال المياه أمام قلة التساقطات المطرية وتأثر للفرشة المائية بفعل التغيرات المناخية .

ودعت الشبيبة التجمعية المواطنين والمواطنات إلى تجنب أسباب حرائق الغابات لما يسبب ذلك من آثار وخيمة على الاقتصاد الوطني وعلى تضرر البيئة، مشيدة بالدور الكبير الذي تقوم به السلطات المحلية والهيئات المنتخبة والجمعوية للحد من هذه الظاهرة التي تعرفها البلاد في عدد المناطق الجبلية.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى