مجتمع

السعيدية .. إقبال للإستجمام صيفا في ظل ارتفاع الأسعار وتذمر المصطافين

السعيدية .. إقبال للإستجمام صيفا في ظل ارتفاع الأسعار وتذمر المصطافين

السعيدية .. إقبال للإستجمام صيفا في ظل ارتفاع الأسعار وتذمر المصطافين:

تعتبر مدينة السعيدية المطلة على البحر الابيض المتوسط التابعة ترابيا لإقليم بركان، إحدى القبلات المفضلة لدى المصطافين وطنيا وكذا مغاربة العالم خلال فترة الصيف، لما تتوفر بها من شاطئ يمتد لحوالي 14 كلم وبرمالها الذهبية وتواجد مرافق من مقاهي ومطاعم ومخيمات وغطاء غابوي على جنباتها.

كما يتميز منتجع السعيدية بإنشاء المحطة السياحية على مساحة 712 هكتار ، ومارينا بأكثر من 850 حلقة، وملعبين للغولف 18 حفرة، حديقة بحرية، مركز تجاري، مطاعم، فنادق وشقق فاخرة.

وتتميز الفنادق الخمسة للمحطة بإنفتاحها على كورنيش بمسافة 06 كيلومترات، بقدرة إيوائية تناهز 4300 سرير، كل هذه المؤهلات تصطدم بإرتفاع الأسعار خلال فترة الصيف سواء بالنسبة للمنازل المعدة للكراء أو ما يتم تقديمه من خدمات داخل المقاهي والمطاعم.

وحسب تصريح لنزيهة مشيش وسيطة عقارية، فسبب ارتفاع كراء المنازل هو نتيجة لتواجد وسطاء غير قانونيين يشتغلون في هذا المجال، يأخذون مقابلا نظير الخدمة مما تجعل السومة الكرائية ترتفع من 50 الى 200 درهما عن قيمتها المعتادة، وأضافت كذلك، ان هذه السنة بسبب ندرة التساقطات المطرية، نعيش ازمة الإنقطاعات اليومية بالتزود بالماء الصالح للشرب مما خلق لنا نوعا من الارتباك في التعامل مع الزبناء وكذا لساكنة المدينة المقدرة ب 18 ألف نسمة.

وهذا، شهد شاطئ مدينة السعيدية صباح يومه الجمعة 15 يوليوز الجاري ، مراسيم رفع علامة “اللواء الأزرق” التي تمنحها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، وكذا المؤسسة الدولية للتربية البيئية.

وتم رفع اللواء الازرق خلال حفل أقيم بحضور الكاتب العام لعمالة إقليم بركان ورئيسة المجلس الجماعي السعيدية، وممثلي السلطات المحلية والأمنية، ورؤساء المصالح الخارجية، والمنتخبين، وفعاليات المجتمع المدني، وشخصيات أخرى .

ورغم كل المجهودات، تبقى مدينة السعيدية تعيش فترة الصيف بالإقبال الكثيف وتعيش باقي الفصول في انخفاض ملحوظ في ظل سياحة موسمية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى