سياسة

السعدي: ساكنة الحسيمة عاقبت حزبا بسبب تلويث المشهد السياسي

[ad_1]

شدد لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، على أن نتائج استحقاقات 8 شتنبر الماضي قكعت مع خطاب الشعوبية، وهو الأمر الذي زكته نتائج الانتخابات الجزئية بالحسيمة الخميس المنصرم، مؤكدا أن المعضلة الكبرى التي تهدد المغرب، ليست غلاء الأسعار، بل تدني خطاب المعارضة المسيء للتجربة الديمقراطية بالمغرب.

وقال لحسن السعدي خلال كلمته الافتتاحية ضمن فعاليات المنتدى الجهوي للشباب الأحرار بجهة كلميم واد نون حول موضوع آفاق التشغيل ورهانات الدولة الاجتماعية، إن “الإشكال الكبير الذي تعاني منه بلادنا ليس غلاء الأسعار لأنها مسألة ظرفية ستتجاوزها بلادنا، وإنما المعضلة الكبرى هي تدني خطاب المعارضة وتلوث الخطاب السياسي بمصطلحات تسيء لصورة التجربة الديمقراطية لبلادنا من قبيل “هشة مشة” و”العروسة العمشة”.

وتابع السعدي “بعدما عاقب المغاربة خطاب الشعبوية خلال استحقاقات شتنبر الماضي، لم يستوعب بعض برلمانيي أحد الأحزاب التي تسعى إلى قيادة حزبها، ليس من خلال التواصل الجاد بل عبر محاولة التميز بجر النقاش السياسي نحو الحضيض”.

وأكد رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية أن ساكنة الحسيمة عاقبت هذا الحزب، في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية، وحرمته من استرجاع مقعده الانتخابي الذي خسره وزير سابق بسبب ما سماه السعدي “تلويث بعض قياداته وبعض برلمانييه للمشهد السياسي بخطابات شعبوية مبتذلة”.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى