دولية

الرصاص الحي يعيد الموريش إلى الواجهة.. أمريكيون بعلم مغربي يريدون دولة وسط أمريكا

الرصاص الحي يعيد الموريش إلى الواجهة.. أمريكيون بعلم مغربي يريدون دولة وسط أمريكا

الرصاص الحي يعيد الموريش إلى الواجهة.. أمريكيون بعلم مغربي يريدون دولة وسط أمريكا:

لا يتوقف أفراد طائفة “الموريش” أو الموريون الأمريكيون عن إثارة الجدل في الولايات المتحدة، متمسكين باعتقاد راسخ عن أصولهم رافضين الخضوع للقانون الأمريكي، وفي آخر خرجاتهم وفق ما نشرت صحيفة “واشنطن بوست” دخل رجل في نزاع مع جيرانه لامتلاكه ميدان رماية وسط السكان.

 

وقالت الصحيفة إن الرجل قال إنه من الموريش وساندتهم مجموعة تحمل اسم “الموريون الأمريكيون” ادعت أن الأرض التي استخدمت ميدانا لتعلم الرمي بالرصاص في ولاية ماريلاند، تقع تحت سيادة المغرب عن طريق الولاية القضائية لقنصلية المملكة، ويعتقد أفراد المجموعة أنهم غير ملزمين بالخضوع للقانون الأمريكي لأنهم محصّنون وينتمون إلى إمبراطورية حكمت من المغرب إلى أمريكا، يقولون إنهم ورثة هذه الإمبراطورية ولهم أملاك في الولايات المتحدة من حقهم الاستيلاء عليها.

 

ولأن المناسبة شرط، نسافر بكم عبر الزمن لاكتشاف أصول طائفة الموريش.

 

خرجت الجماعة إلى العلن أول مرة عام 1913 بعد اعتقال 11 من أفرادها كانوا مسلحين، قالوا إنهم من ميليشيا تسمى نهضة الموريش.

وقد كان ظهور العلم المغربي في مظاهرات ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صادما للكثير من المتابعين، قبل أن يتصح أن جماعة نهضة الموريش تشارك أيضا في هذه المظاهرات، وهي التي تعتمد علم المملكة الحمراء تتوسطها نجمة خضراء.

 

هنالك رواية تاريخية معممة على أعضائها، مفادها ان المغاربة السود أول من استوطن أمريكا وأن قصة الاستكشافات الجغرافية الأوروبية وجلب السود عبر سفن لنقل العبيد، من خيال المؤرخين وليست هي الحقيقة.

 

نوبل درو علي

 

وهذه الطائفة أسسها نوبل درو علي، الذي أعلن نفسه نبيا “للموريش” وجمع بين بعض المعتقدات في الإسلام والمسيحية، ووضع لهم كتابا مقدسا سماه ” قرآن الدائرة 7″، والقصة كلها بدأت بعد أن دخل درو علي المولود في ولاية كارولاينا الشمالية سنة 1886، وكان اسمه تيموثي درو لأب من أصول مغربية كان عبدا في أميركا ولأم من قبيلة “الشيروكي” من الهنود الحمر، إلى سيرك متنقل في سن السادسة عشرة وعمل ساحرا، وكانت تلك فرصة كبيرة لاكتشاف العالم، ولما وصل إلى مصر التقى بأحد المتصوفة هناك، وفق الرواية المتداولة، وقال إن هذا اللقاء تعلم منه ما كان يجهله عن الإسلام والقرآن، مدعيا ان المتصوف رأى فيه صفات النبوة، ولذلك لما عاد للولايات المتحدة تطورت الفكرة في عقله فخرج على الناس يعلن نفسه نبيا لدين جديد.

 

وضع لهم خمسة أركان وهي: الحب والحقيقة والسلام والحرية والعدالة، ودعاهم إلى الإيمان بالأنبياء والرسل السابقين ولكن مع تقديس نبيهم الذي هو نفسه نوبل درو علي.

 

ويتكون “قرآن الدائرة 7″، من الفاتحة و28 فصلا مقتبس من القرآن ومن الانجيل ويتحدث في بدايته عن خلق الكون وفي الفصل الأخير يتحدث عن نهايته.

 

يلازمهم دائما علم المملكة المغربية ويرتدون الطربوش المغربي، ويسمونه “الفاسي”، وتتحجب نسوتهم بعمامة رأس سوداء أو حمراء.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى