سياسة

الخارجية الأمريكية: علاقتنا مع الممكلة المغربية “من الأقوى في المنطقة”

الخارجية الأمريكية: علاقتنا مع الممكلة المغربية “من الأقوى في المنطقة”

الخارجية الأمريكية: علاقتنا مع الممكلة المغربية “من الأقوى في المنطقة”:

تتميز العلاقات بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية “بنكهة خاصة” نظرا لكون المغرب أول دولة في العالم تعترف باستقلال أمريكا، مما أكسب العلاقات بينهما بُعدا خاصا والذي يتجلى في العديد من المجالات سواء السياسية أو الاقتصادية أو العسكرية وباقي القطاعات الأخرى.

 

فقد تُوج تاريخ العلاقات بين البلدين بتأكيد الولايات المتحدة على اعترافها بمغربية الصحراء وتأييدها للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وهو ما تم تفعليه عبر توسيع تدريبات “الأسد الإفريقي” لتشمل أقاليم بالصحراء المغربية، إضافة لكون المغرب الدولة الوحيد في إفريقيا التي لديها اتفاقية للتبادل الحر مع أول اقتصاد في العالم.

 

في هذا الإطار، قال سام وربيرغ، المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية، ومكلف سابق بالشؤون الثقافية بالسفارة الأمريكية بالمغرب، إن العلاقة الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب من أقوى العلاقات في المنطقة.

 

وأضاف وربيرغ، أن العلاقات الثنائية المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية بمثابة الند للند، مضيفا “نحن الآن نتعلم من بعض الدروس في المغرب” كالاستثمار في الطاقات البديلة والطاقات النظيفة” اعتبارا للأماكن المتواجد للطاقة الشمسية بالمملكة، وكيف استثمر المغرب في شبابه بالنسبة للتعليم والتوظيف وكذلك في الأماكن الثقافية.

 

وأشار المتحدث الإقليمي للخارجية الأمريكية، في حوار مع قناة الحرة، إلى إن العلاقات بين أمريكيا والمغرب متميزة جدا، كما أن هناك تنسيق مع المملكة في العديد من الملفات ومنها حفظ التراث، مضيفا “نحن نرى أن هذا التراث وهذه الأماكن السياحية هي فعلا ممتلكات للدولة المغربية ولكن أيضا للعالم”.

 

وأشار المسؤول الأمريكي، إلى أن أمريكيا ترى منذ سنوات أن المغرب يستفيد من السياح ومن الحفاظ على هذه الأماكن السياحية والتراثية أيضا، مشيرا إلى أن العلاقات بين الولايت المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية علاقات تاريخية وطويلة جدا، حيث كانت المملكة أول دولة تعترف باستقلال أمريكيا بعد الثورة.

 

وأبرز المتحدث الإقليمي للولايات المتحدة الأمريكية، أن لدى البلدين علاقات مليئة بمجالات مثل الثقافة والتعليم، مقدما تهنئته ومباركته للمنتخب الوطني المغربي بمناسبة مشاركته في كأس العالم قطر 2022، والنتائج التي حققها، مضيفا أنه يعرف ملايين الأمريكيين الذين كانوا يشجعون المنتخب المغربي وكانوا معهم، قائلا “نحن سعداء جدا لرؤية كل هذه التطورات”.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى