سياسة

التقارب الجزائري الموريتاني يصل السلاح الجوي

التقارب الجزائري الموريتاني يصل السلاح الجوي

التقارب الجزائري الموريتاني يصل السلاح الجوي:

تبحث الجزائر وسائلها الممكنة للتقرب من الجانب الموريتاني في الملفات السياسية والاقتصادية حتى العسكرية منها. إذ يزور حاليا ‬‬عبد‭ ‬الباسط‭ ‬بن‭ ‬جدو،‭ ‬قائد‭ ‬مركز‭ ‬عمليات‭ ‬الدفاع‭ ‬بالجيش‭ ‬الشعبي‭ ‬الجزائري، موريتانيا في سياق الدورة‭ ‬الرابعة‭ ‬عشرة‭ ‬للجنة‭ ‬المشتركة‭ ‬الجزائرية‭ ‬الموريتانية‭ ‬للتعاون‭ ‬العسكري الموريتاني-الجزائري.

 

ومُنحت الدورة شعار “مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬الأمنية‭ ‬في‭ ‬المنطقة”، إذ تراهن الجزائر على تكثيف ‭ ‬تعاونها ‬العسكري‭ ‬والدفاعي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬سلاح‭ ‬الجو‭ ‬وتنسيق‭ ‬التعاون‭ ‬بينهما، وحضر‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬الموريتاني‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬كبار‭ ‬قادة‭ ‬الجيش،‭ ‬بينهم‭ ‬قائد‭ ‬أركان‭ ‬البحرية‭ ‬المساعد،‭ ‬وقائد‭ ‬فرقة‭ ‬التعاون‭ ‬العسكري،‭ ‬ومدير‭ ‬أنظمة‭ ‬المعلوماتية‭ ‬والاتصال،‭ ‬وقائد‭ ‬فرقة‭ ‬الاستخبارات‭ ‬والأمن‭ ‬العسكري‭ ‬المساعد،‭ ‬ومساعد‭ ‬قائد‭ ‬أركان‭ ‬الجيش‭ ‬الجوي‭.‬

 

وتتزامن‭ ‬دورة‭ ‬لجنة‭ ‬التعاون‭ ‬العسكري‭ ‬الموريتاني‭ ‬الجزائري، مع تزايد اهتمام الجزائر بنواكشط في سياق محاولات الاستقطاب والتحالفات التي أخذت تتشكل في المنطقة بعد التحول الكبير الذي عرفه ملف الصحراء المغربية منذ العام 2020، بعد اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على كامل أراضيه جنوبا، إضافة إلى التفوق الذي رسمه سلاح الجو المغربي في المنطقة العازلة إذ قلب المعادلات والتوازنات على الأرض.

 

معطيات تدفع الجزائر دفعا قويا إلى البحث عن تموقعات جديدة سياسيا وعسكريا، وهو ما تذهب في اتجاهه بعقد اتفاقيات عسكرية مع روسيا الحليف، وموريتانيا في المنطقة المغاربية التي تعتمد مقاربة “خاصة” في تعاطيها مع ملف الصحراء المغربية.

 

وتبحث الجزائر تموقعا قويا لها في الداخل الموريتاني على المستوى السياسي والعسكري، في سعيا لقطع الطريق للتقارب الآخذ في التزايد بين نواكشط والرباط، حيث يُسجل في الأشهر الأخيرة‭ ‬‬تنشيط‭ ‬ملحوظ‭ ‬للمبادلات‭ ‬بين‭ ‬موريتانيا‭ ‬والجزائر،‭ ‬وعلى‭ ‬هامش‭ ‬معرض‭ ‬كبير‭ ‬للصناعات‭ ‬الجزائرية‭ ‬متواصل‭ ‬منذ‭ ‬أيام‭ ‬في‭ ‬نواكشوط‭ ‬بمشاركة‭ ‬كبريات‭ ‬شركات‭ ‬التصنيع‭ ‬الجزائرية‭. ‬

 

وتشير‭ ‬الأرقام‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الجزائر‭ ‬تعتبر‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬الممونين‭ ‬الرئيسيين‭ ‬لموريتانيا،‭ ‬حيث‭ ‬ارتفعت‭ ‬قيمة‭ ‬الصادرات‭ ‬الجزائرية‭ ‬نحو‭ ‬موريتانيا‭ ‬بـ‭ ‬205‭ ‬بالمئة‭ ‬خلال‭ ‬الثلث‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬مقارنة‭ ‬بالفترة‭ ‬نفسها‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2020،‭ ‬حسب‭ ‬معطيات‭ ‬المديرية‭ ‬العامة‭ ‬للجمارك‭ ‬الجزائرية‭.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى